ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣

ولتمدد الأيدي لها حتى يتيح لها الطلب

يا أيها الخضراء قد جاد الزمان بما وجب

حان التيقظ التيقظ

حيي

3453

فانهضي واستنهضي فالسعد هب عنك الحجاب من خطب

الشبيبة واكشفي

إن الطبيعة لا ترى إلا الظهور وإن صعب و ابن البروني مذ رأى حسنى (معارفك) انجذب

قلت ما سيأتي جواباً للأديب الشيخ أحمد) وقد ذكرناه في غير هذا بمحمد سهواً (الشنقيطي المغربي عن قصيدة هنأني بها على أثر صدور العفو حررتها ارتجالاً ورسوله واقف لاشتغالي بالحاضرين للتهنئة:

وقلت في رثاء العلامة الشيخ محمد بن الشيخ قاضي مدينة القرارة إذ قتله أحد السفهاء الحكم حكمه عليه وهو من أجل بيت علمي وأشرف عائلة في بني ميزاب:

يا معدن العرفان يا إكليل أمحمد بن الشيخ يا فخر القضا يوم القيامة آتنا كمعفر مسكاً ومنك دم الشهيد يسيل غدراً قتلت فلا أراه مبرءاً لست الجبان ولا أراك عليل حذر زمانك ما حييت مباشراً أمر القضاء وشأنك التعديل لست المغفل انها أمر جرى القضا ما للنجاة سبيل حسب ما للبقا خلق الخلائق ربنا بل كي يصيب جميعها تحليل من لم يبارح راضياً " متزوداً خير الخصال له الكتاب دليل عما قريب سوف يدعى خاوياً (2) صفر اليدين ويومه الطويل كل يوافي يومه فلكم مشى في ذلك الدرب الخطير جليل

(1)

(2)

أهدى الحبيب إلى الحبيب رسالة صدرت من الفكر السليم الصائب دلت على ما للمحب من الرضا ومن السرور بعود هذا الغائب

كم جهبذ وغضنفر ذي سطوة قهر الملوك به الزمان يميل

قامت مقام العز والإجلال إذ وصلت فأعلينا مقام النائب

خلي قصوراً شاهقات شادها بيد الفنا وتخطفته الفيل

هناتنا فلك الهنا ولك المنى يا فاضل فاسعد بنيل رغائب خذها إليك تحية مسكية من مخلص الحب الغريب الآئب يبديه من عيب بنان الهائب ذاك ابن عبد الله راج ستر ما ثم الصلاة على النبي وآله

مارن حاد في الدجا لنجائب

لم يغنه مال ولا ولد ولا جاه ولم يقبل له توكيل کرر تواريخ الألى سبقوا تجد أن الفنا للانبياء سبيل

ممن به نهر القريض يسيل لست المفاخر بالرثا شعراً ولا (1) أي مرضياً كقوله تعالى: فهو في عيشة راضية …

-77 -

(2) في يوم الحساب

- TV -