الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩وجارى في السياسة من أوروبا رجالاً زاحموا قطب المدار يجر النفع من تحت الستار وأبدى الكد مخترعاً مجدا العلم مجتمع النضار
غزير
هناك تكون يا وطن المعالي يسود المرء فيك ينال عزاً يجوز الأمن يطمع بانتصار
رزقت بدولة تسعى دواماً
وما نجع الدواء وما استفاقوا)
لتهذيب الكبار مع
الصغار
لحبهم الدمار على
الدمار على العمار
ألا يا قوم قد نمتم طويلا و همتم بالجهالة في البراري وتمحو ما استوى من سحب عار فهل من يقظة تشفي غليلا"
فهموا واصدقوا فالصدق فيكم عريق واحفظوا حق الديار به الاسلام يصلح المقرار وإلا فالوداع وكل قطر
وقلت خطاباً لصديقي العزيز الغيور المرحوم الشيخ صالح نعامه الباروني وأنا في ميزاب من عمل الجزائر مجيباً له عن رسالة بعث بها إلى سنة 1324:
ليتها الغربة تقضى بعجل ويصير العام شهراً أو أقل
و نرى الشهر كيوم ينقضي والليالي تنطوي طي السجل قيل من أعمارنا ذاك العجل
همين ذاك وإن كان كما
ساعة تعدل شهراً عندنا
(2)
فمتى يا هل ترى نيل الأمل
(1)
فابو النصر (2) أتى بالحق إذ قال لما حل (لالوت (الجبل رزقنا في دارنا خير لنا شامنا جنة فردوس الحلل)
أي شيء عندنا أشهى لنا فمنانا وصلكم عزماً على
من لقاكم (حاشا) لو كان عسل أحسن الأحوال في ذلك المحل بالنبي المصطفى خير الورى أحمد الأمي ذو القدر الأجل صل يا رب عليه وعلى آله ما ابن البروني اشتغل
(1) لأنهم متمسكون بكل عادة عتيقة ولو كان فيها فساد الدين والملك شأن كثير من البلاد التي يرى عظماؤها الفخر في نبذ أوامر حكومتهم مهما كانت تظاهراً بالقوة ولو علموا قوة الغير لاستصغروا أنفسهم وبادروا للاصلاح. (2) فتصبح بلادنا عامرة بالعلم رائجة التجارة بسهولة النقل والتنقل فيها بالعربات والسكك الحديدية مثل جارتيها مصر وتونس والدولة أيضاً مسؤولة».
(1) أملنا الحصول على القدر الكافي النافع من العلم. (2) أبو النصر الشامي علامة شاعر عين قاضياً «للالوت من الجبل الغربي وهو مسن فصعبت عليه الغربة وخاطب والدي بقصيدة منها هذا البيت يشكو فيها زمانه ويتشوق إلى الشام.
- 19 - -
79
- YA-