ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣

و مخشو تقدم في أوان وحلواء منظمة الصفوف واخوان الصفا والصدق حلوا في بنداو البعيد عن السقوف

(1)

تخلف (شيخنا) عنا لعذر قبلناه ولكن) بالخروف (على أن الذي يعطيه) ساسي)) ومسعود (خروفان بصوف ومن اخواننا العزابي (2) أيضاً نقيض العهد للعزلا ألوفي

تخلف

(3)

عن جماعتنا جهارا عليه الحق فاقض بلا وجوف يصير بيانه حسب الظروف وموعدنا غدا) أو لا) فيوم

ومن يصدع بحق كان حقاً) أديباً (سالماً من كل خوف

محرم

27

1322 مارث

فأجبته في الحال والرسول واقف فقلت:

1320

20

ظننا الجو خال من مجيب عروضي خليلي (نجيب) حسبنا أنه سبك الأريب فقمنا ندعي في الشعر حظاً ولم نعلم بأن في الزوايا خبايا أيدت حزب الحسيب

(1) بفتح الباء وسكون النون

(2) سعيد أفندي سلالة الشماخيين الكرام عضو في المحكمة

(3) بلا اضطراب

ومدير

(1)

فحكمنا وسلمنا اعترافاً بأن الحكم ماض من (أديب) رضينا والرضا فرض علينا " إذا ما جيء باللحم العجيب أصبت الفصل لما أن نسينا سعيداً، وهو أولى بالنصيب) فبنداو) مباركة فاما بها أو في سواها من قريب و بادر لا تسوفنا فبر نعاجله دواء من طبيب) بعشر دقائق (حررت فاقبل

وغض الطرف عن عيب الحبيب

) بروني (تكلفها جواباً لنظم جوهري من نسيب

أولمت الهيئة العسكرية في الربيع نفسه وليمة فاخرة بالقرب من (بنداو) حضرها دولتلو المتصرف باشا وفضيلة القاضي الشرعي وكل من أصحاب العزة المحاسبجي بيك ومدعي العموم ورئيس البلدية والمستنطق ومدير الدفتر الخاقاني البنك العثماني ومدير التحريرات ومدير البوسطة والتلغراف وما يقرب من 100 نفس بين المأمورين والأعيان والأتباع فأرسلوا في حضوري مخصوصاً هذه الوليمة يجواب حرره حضرة الكامل) نور الله افندي (اليوزباشي مدير فقلت في الحال أبياتاً في الموضوع وأرسلتها مع الرسول وشفعتها بالتماس عذر عن تأخر إجابة طلبهم ولما بلغهم الرسول لم يقبلوا العذر وأبوا إلا حضوري فلبيت وما وصلت المجتمع حتى رأيت منظراً يشرح الصدر ويضاعف السرور ويقر (1) بشد الكاف. أي قلنا لا حكم في هذا القضية إلا للمستنطق السيد أديب أفندي

(2) أي مع أن الحكم شديد محتم التنفيذ والسرعة فلا محيد لنا عنه (ولا حول ولا قوة إلا بالله).

- AY-

-86 -