ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

بها كل التسامح فهي حقا وأيم الله منبع للفخار

بها (العباس) ذو حزم وعزم كريم النفس محمود الاثار هويناها ومن نهوى سواها وفيها العلم بادي الانتشار وأسسنا بها للطبع داراً و (للأسد) اقتداء بالخيار

وقلت في ضمن خطبة: على منبري أهدي التحية للجمع

وأنشر أقوالاً سمت من صفا روعي وأخطب والأقوام تعلم أن لي رموزاً وبعض القول أشبه بالقرع خطونا خطى لا قدر الله عودها وإلا فأشهى الأمر سام على نطع خطونا خطى فيها المذلة خيمت علينا ففاضت أعين الحر بالدمع فمن الورى والدين يا قوم هل دنا زمان اعتناق العدل أم هو قد نعي متى يستقيم الحال يا هل ترى متى يلذ صدى الدين الحنيفي في السمع متى ينصر المولى لوا العنصر الذي على الذل أمسى قابضاً جمرة الشرع متى ينهض القوم الكرام ليصلحوا مفاسد أقوام تواطت على القطع متى الوطن المحبوب يصبح رافلا يجر ذيول التيه حراً على الطبع متى الهمم العليا يهب نسيمها فتنعش أرواحاً تفانت من الربع

متى ومتى هل في المقدر أن نرى) هلالاً بنجم (لا سواه على القلع

(متى تسمح الأيام بالانجلاء عن

هناء ويصفو القطر كالدر في الضرع)

متى موعد الترحال والحج قد مضى

خليلي وإلا لا جنوح إلى (النزع)

فوا أسفا إن مد في العمر وانثنت

محال) وفي الامكان ان قدر جرى

عصا القوم للأحرار تؤذن بالقرع

جواز انتقال القطب والفلك المرعي

نعم قل ولا تستصعبن وفوضن

تثبت وخل الهم واذكر مقال من

لبارى مصر منبع الضر والنفع

مضى من رجال حرروا موقع الصدع

) ألا هل فتى يجلو صداها ألا ألا يجد وحزم وانتهاز إلى العلا) لينشط معقولاً ويطرب ذا جدع

سلاماً سلاماً لا هناء ولا صفا وداعاً وداعاً للديار وللشرع

•

- 123 -

1

-

- 122 -