ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

) تعممنا (فدنا كل قطر و بعد البر خضنا كل جون) تعممنا (فأخضعنا عتاة طغاة طالما قالت ذروني) تعممنا (فامنَّا نفوساً وراقبنا المعاند بالعيون) تعممنا (فأرهبنا أسوداً بتشييد المعاقل والحصون) تعممنا (فعلمنا أنا ما رأونا اليوم أعداء الفنون

) تعممنا (فنازلنا أوروبا بمركزها بجيش كالجنون) تعممنا (فتم الملك فينا وساد الدين في كل البطون

) تعممنا) فنلنا كل فخر (تطر بشنا) فهل نلنا أروني

ولنا كلام من هذا القبيل نفيس جداً في الطربوش سنذكره في غير هذا وأملنا أن ينتصر للطربوش لا بسوه بكيفية كهذه لا يمسون فيها جانب العمامة بسوء كما لم نمس الطربوش

) انتهى ما أمكن جمعه الآن على ما فيه من خطأ وصواب من كل الوجوه، والحمد لله رب العالمين، وذلك في أواخر جمادى الأولى سنة 1326 هـ.)

بسم الله الرحمن الرحيم حمداً وصلاة

جاءتنا القصيدة الآتية في ضمن رسالة ونحن في مصر في أوائل هذه السنة (1326) من نخبة علماء زوارة وأدبائها منهم الشيخ عريبي ابن رمضان أحد المنسوبين إلى مدرستنا الموسومين بالذكاء وبعض زملائه الأفاضل النجباء الشيخ علي بن محمد والشيخ السنوسي بن محمد والشيخ أحمد بن قدمور وغيرهم من الفضلاء قالوا حفظهم الله ورعاهم:

البدر في سعد السعود محيم فضح الكواكب ضلت الجوزاء ضاءت منازله بساطع نوره بشرى لنا قد زالت البغضاء ان كنت تجهله وتجهل فضله فهو الذي سارت به الانباء وهو الذي بالعلم أحيى روضنا حتي از دهي و ازدانت الأنحاء شهم بحسن سياسة بلغ المنى في رفعة وبنفسه الشماء هو ابن عبد الله دوخته سمت وتفرعت فلتفخر الأبناء

بل زهرة الشعب العزيز وفخره فاكرم به وله اليد البيضاء

ديوان الباروني (9)

- 129 -

- 128 -