ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

حزم يصول على الخطوب ببأسه

يحمي حماه إذا دهت دهماء

سيف الصلاح يد السماح بفضله تترنم الشعراء والغرباء فإذا الشدائد كشرت أنيابها لذ بالهمام له سنا وعلاه الله من فاق الكرام بجوده وبحزمه قد غصت النظراء

يا سيداً حاز الفضائل كلها تاقت لنشر مديحك الأدباء قد سدت جيلك مثل ما سادت على أجيالها آباؤك النجباء جمعوا من الدارين كل فضيلة الذين سمت معارفهم على

وهم

فافخر بسلسلة تواتر ذكرها

(1)

(هذا ومن ينوي جنابك بالأذى

فهم الأماجد منهم الأمراء نهر المجرة منهم الكرماء بالمجد ولتفخر بها حواء

تباً له أضحى

وهو

هناء

لا زلت في أوج السعادة راقياً ومنوراً لعوالم جهلاء أبقاك ربك للمكارم مصدراً وتجلك الكبراء والأمراء

(1) اشارة إلى ما شاع على ألسنة بعض بطرابلس عقب سفري من صدور إرادة سنية في حقي بالمنع من الرجوع إلى الوطن بناء على ما حصل من منع) الأسد (من دخول الممالك المحروسة ورفض البوسطة قبول جواباتي المسجلة إلى غير ذلك من الأوهام (خيب الله الأراجيف الفاسدة وتجارتها الخاسرة).

حسناً ومعناها شفا وبهاء

نهدي اليك تحية بك تكتسي دم في السرور مع الحبور معززاً والصفح منك على الخديم جزاء ثم الصلاة على النبي وآله ما غردت في روضة ورقاء

والشيخ عريبي المذكور هو ناظم القصيدة الآتية مخاطباً بها أحد أصدقائه أيام إقامته بالمدرسة يعتذر له فيها عن قطع المكاتبة باشتغاله بما هو بصدده من مطالعة دروسه في) كتاب الايضاح (وابن عقيل والكافي والسلم وغيرهم مما ذكره في

القصيدة حيث قال:

جد بالنصيحة يا على مؤدياً حق الإخوة ناظماً خير المثل أحى الفؤاد بنثرك المحمود يا من بالقريض منحتنا أبهى الجمل جدد لنا عهداً عفا من غير ما ذنب سوي حب الرياضة والكسل أهديت عقداً جوهرياً صاغه بيد العناية) منك فكر لا يعل

(1)

أظهرت من حسن البلاغة ما به أنسيتنا شعراء فاقوا في الغزل

إن قلت صل فالوصل أسباب الرضا

قلت اعتذاراً نحن في شغل شغل وبآية الأحزاب يقنع منصفاً خل إذا جنح اللسان إلى الجدل

(2)

(1) عناية الله تعالى.

(2) كأنه يقصد قوله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه

- 131 -

-

- 130 -