ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧

) يا مصر (سوف توافيك البشائر بالـ

دستور فاستمطري من مصدر النعم

لكن مساعدة للوقت فاتئدي

كي تفلحي وبحبل الله فاعتصمي

عضو عظيم لهذا الملك أنت فما

تلك (الوفود) التي في ساحة الصنم

هل عاد عصر أبي الأهرام أم فتحت

في الغرب جنة عدن الشرق من إرم

ما كان والله ذا لكن قد انتشرت

في الشعب فوضى فضاعت حكمة الذمم

كل يؤسس حزبا كي يكون له

رأساً فنصبح والأعضاء في سقم

رفقاً بمصر رجال القول انكم مزقتم الشمل بالأحزاب والقلم خلوا التسابق للأغراض واتحدوا قولاً وفعلاً وجلوا منبع الحكم في) تركيا (أسوة والله ما نجحوا

لو كانوا حزبين في شيء من أمرهم

لو كان في الأرض رب والسماء بها

رب لأصبح هذا الكون في عدم

حزب وحزب و حزب صحفت فغدت

وقلت على لسان الدستور:

) حرباً (فمن لصلاح الأمر بالسلم

•

(يا فتاة (الشرق غني اضربي العود وحني

(1)

واسمحي بالقرب مني

لاحتفال

بي فاني

أنا محمو

(أنا دستور) المعالي أنا ترس للقتال الاحتلال آل آل عثمان فهني (يا فتاة (الشرق شكرا نالت الأمة فخرا فغدا العثماني حرا راقياً لا بتاني

) ينشر (الأفكار جهراً يورث الأعداء قهرا يبذل الأنفس مهرا فيه اليوم فيه اليوم فغني زدت بالدستور فضلا (يا فتاة) الشرق أهلا هابك الغرب فهلا بلغوا ذاك التمني) وقفوا) اليوم حيارى علموا الدستور نارا وهو سيف لا يجارى فليمت حزب التدني

(1) أي اطرابي.

10011

- 154 -