ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٢

لأنت خير خطيب قام يرشدنا يا طائر الديت في عرب و في عجم لو الكواكب تدنو لي فانظمها عقود در لما وفيت في كلمي

لا زالت ألوية الأدب بأفكارك عالية، ومنارة العلم بك مزينة سامية،

فجزاك الله خير الجزاء، ووفيت ما ترغب لنفسك من النعماء

العلامة الفاضل الأديب أخونا الشيخ سعيد الباروني.

أهدانا حضرة هذا الأخ الكامل القصيدة الآتية وهي من نفيس أشعاره وجواهر أفكاره وهو حفظه الله من جملة الذين ألزمونا بطبع الديوان ونشره فله كل شكر جزيل: حسن الطبع وعجل بكتاب الشعر فاقا

فنفوس الناس ذابت

له من قبل اشتياقا

والحجا لما رآه يعلم الله مالاقا

للحجا سحر وللخص م زعاف لن يطاقا روضة النفس وأنس الذي الآداب ذاقا

فا جهد النفس على ات عامه فالوقت ضاقا علنا نحظى به ما دمنا في مصر رفاقا

الافتراقا

عائق الأيام نخشى ونخاف وانبذ العادل ظهري الكي يفنى احتراقا

لا يقول الشعر إلا واهجر القادح فيه

منه عجباً وارتزاقا

يحسب الشهد بزاق

عابت البدر أناس إذ رأوا فيه المحاق

وكذا القرآن قالوا

إنه الإفك اتفاقا

كيف لا والحسن طراً

فوقه

مد رواقا

حوت الألفاظ منه

كل مارق وراقا

له تالله

لتاقا

صاح ذا صوت رجائي بلغ السبع الطباقا

فاسعفن بالطبع واسلك

ما ترى فيه الوفاقا

لو به سحبان يدري

حكم

فيه تعالت تزري بالنيل اندفاقا

حكت الورد ابتساماً وكذا العقد اتساقا صح وللمدح نطاقا كالراح مذاقا

صار للارشاد والنـ

ما به عيب سوى أن

4

العلامة الفيلسوف الشيخ طنطاوي الجوهري مؤلف التاج المرصع وجواهر العلوم وغيرهما من المؤلفات الجليلة تكرم هذا الاستاذ الفاضل علينا بالأبيات الآتية مقرظاً ومستلفتا نظرنا

إلى الحال الحاضر فله الفضل

-175 -

-170 -