ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

تطوقت الأعناق من سمط نظمه فأعظم به ذخراً وأكرم به علما لقد فاق نظم الحضرمي) وقد غدا) يزيل عن الألباب من نوره الوهما قدم (أسداً (شاكي السلاح مؤيداً)

حليف الهدى تختال فى المركز الأسمى

ونور بهاتيك المراشد عنصراً به يزدهي التاريخ لكن عفا ظلما

فخذها (سليمان البروني) فريدة شهادة خل مخلص صاغها نظما

الأديب الفاضل برنس الله أفندي.

جاءتنا الأبيات الآتية من هذا الشاعر المجيد فتلقيناها بكل إجلال ونصها

قريض (سليمان البروني (حكمة لكل قلوب العالمين مدى الدهر) وديوانه) يحكى الزواهر في السنا

هو اللؤلؤ المنظوم مع جوهر النثر

:

ولا غرو إن كان الذي قد اتى به إلينا بهذا العصر من أعجب الشعر فهذا (سليمان) البروني ذو التقى وذو العلم والفضل العظيم بلا فخر وهذا الذي ما مثله اليوم في الحجا هو الكيس اختار العلوم عن الوفر أرى المتنبي قد حكى در لفظه بعالم أشباح الورى حيث لاندري فهذا نطاسي الزمان مقدم على كل سام في النباهة والفكر وهذا هو الاستاذ والعلم الذي سرى ذكره في سائر البر والبحر

وسقنا اليه ما يروم من الشكر فساق إلينا ما نروم من الشعر

العلامة الشيخ حسين الرفاعي المحلاوي المدرس بالأزهر الشريف. تفضل هذا الأستاذ الكامل الجليل علينا بالتقريظ الآتي وهو ممن عرف بالمقدرة في كثير من الفنون النافعة جزاه الله خيراً أفضل ما خط اليراع حمد الله الواجب الحمد، وأوسع ميدان تتسابق فيه جياد الأقلام الصلاة على نبيه فياض الجاه والمجد (وبعد) فقد أسعدني الحظ بالارناء إلى بستان يانع الثمار، معنبر الأزهار

إذا ما زدته نظرا (

) يزيدك وجهه حسناً حديقة أدب وكلم، و أحسن ما سمع وفهم، ألا وهو ديوان الخطيب المصقع الناثر الناظم واللسن الكاتب المجيد الحميد، الذي ملك زمام الأدب والخطابة والبلاغة، نظمه أزرى باللؤلؤ الثمين، وكتابته فاقت كتب الأولين والآخرين جمع ديوانه رشاقة المعنى وجمال الألفاظ وحسن الاختيار وجدد نهضة الشعر التالد فكأننا في زمن الأخطل وجرير، والفرزدق الشهير؛ فلم يبق لشاعر بعده كلام، ولا لشجاع أن يتقلد بحسام «وقطعت جهينة كل خطيب»، فلو كان للأدب والزمان ألسن لحيت هذا الذي أحيى لنا موات الشعر، فأنفنا أن نسمع بعد كلامه شيئاً من النظم والنثر

العربي

الله درك يا عين الوجود ويا بحر المعارف والاحسان والكرم سموت بالعلم والتقوى فصرت على هدي وكنت إماماً عالي الهمم اسمعتنا دررا تروي لنا ظمأ سميت من بيننا بالمفرد العلم لك الفخار) أيا بارون (ما صدحت

حمائم الايك فوق الغصن والأكم

- 163 -

- 162 -