الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢بسم ابن الجزر الحمية
المقدمة
هذا الجزء الثاني من الديوان، الجزء الذي كان بعد طبع الجزء الاول بعد أن رأينا ضمه في مجلد واحد، أرجو أن أكون قد حققت بعض الواجب يجمع شتات ما وجد من أشعاره أو خواطره.
في هذا الجزء نجد الباروني المجاهد، المهاجر، الآمل الآيس في نفس الوقت إلا من رحمة ربه، المريض، الصبور، المعتز بدينه وأمته رغم تجهمات الدهر وأهله إلى آخر قطرة من دمه. ونحن معه الآن إلى آخر قصيدة له وجدت وهي التي قالها وكتبها بخطه في مدينة صحار التاريخية فكأنه للملائكة يهمس الأبرار ويقول:
) مهلاً، إنه بيت الله، لأتمه بالرغم عن المعاندين وأحضر صلاة الجماعة فيه
ولو مرة).
ه،
وأعتقد أنه فعل ولكن بغير احتفال وتصفيق إلا من ضميره، كما حدث عند إتمامه المدرسة الكبيرة في «سمائل» وانتظام الدروس فيها لحين.
-180 -
٨٨ / ١٤٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.