ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣

نعم لنصغ إليه أو لنسر معه ثم لكل قارئ حكمه على ما يقرأه.

طرابلس - في 15 شعبان سنة 1392 هـ

الموافق 23 سبتمبر سنة 1972 م

1972 م

) بنت الوطن) زعيمة البارونية

وهذه القصيدة الثانية من الكراسة التي ينسبها إلى أيام السجن في قلعة

) السرايا الحمراء (بطرابلس.

) وقلت إذ ذاك أيضا نحمساً):

الله أكبر من دهر لنا مدد ولا لرد القضا مال ولا ولد

وإذ تيقنت هذا وارتقى السند

) لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا

وبت أشكو إلى مولاي ما أجد)

أشكوه والدمع يروي كل نابتة والقلب في وجل من كل خائبة

لكن تذكرت فعلي بعض واجبة

(1)

(فقلت يا أملي في كل نائبة ومن عليه لكشف الضر أعتمد) يا من أتى يوسف الرؤيا وأحكمها) حتى تخلص من سجن ومظلمها وفاز بالأهل والرايات تلثمها

) أشكو إليك أموراً أنت تعلمها ما لي على حملها صبر ولا جلد) بلى تجلدت والأقوام ناظرة وقد تصبرت والحكام كاشرة أرجو التخلص والآيات ظاهرة

(1) هذا الشطر في الأصل) يا من به يوسف الأحلام يحكمها (ثم غيره بقلم الرصاص كما نقلته أعلاه أول القصيدة

ديوان الباروني (12)

- 1 YY -

-

- 176 -