الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣ملاحظة الباروني بقلم الرصاص يوم وصولها ويوم نقلها لتفيد التاريخ الذي أعجزه الدهر عن تدوينه، وطبعاً الأستاذ أمين سعيد لم يأخذ من الباروني
شيئاً يذكر لظروف ذلك الوقت.
قصيدة الشنقيطي في الاستقلال 1 ش 28
نقلت إلى أمين 8 شوال 55
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
(N)
تضاهي بيعة الرضوان حقاً مبايعة ابن عبد الله باد) لغة تركية (
سليمان المؤيد بالفتوح وبالنصر القريب على الأعاد أصبتم في فراستكم جميعاً ونلتم ما يرام من الرشاد أليس بأعرف العلماء حكماً وأكرم في العطا من كل ناد
له فضل على العرب الحسان ومجد في الاباضيين باد وعزم لا يصد عن المراد وحزم بالغ لذرى المعالي
وأنشأه على خلق عظيم وأكرمه به رب العباد فأنبت في جميع الناس طراً لتثمر في الفؤاد محبته
(1) ملاحظة بخط كخطه
ودعوته ستنشر في البراري ويملكها إلى أقصا السواد
فيا عصبية الإسلام صبراً إلى دفع العدو من البلاد فإن كانت بلادكم استقلت وأملها بليث ذوو العناد فلم تبق الثغور بلا رباط ولم تبق الجيوش بغير زاد وفيكم عبقري لا يضاهي حداد يقلدكم بارماح وأنتم أمة الإسلام شرعاً أشداء على أهل الفساد وما دمتم كذلك لن تزالوا تصانوا بالوفاق والاتحاد
وهذه القصيدة الثانية بنفس الخط على ما أرى ولكن باتقان وبألوان
متناسقة جداً، وهي
:
يا الفخامة يال العز والسؤدد تمسكوا كلكم من دينكم بالعرى مالي رأيت العدو طال مسكنه في داركم واستمد طمعه في القرى وكيف لا تحملوا حمل الليوث على من رام حل الحريم وقت ما قدرا
بقوة فاركبوا الجياد عونا على وجاهدوا في سبيل الله لا تهجعوا
دفع العدو فربكم بها أمرا وجددوا صبركم قد فاز من صبرا وثبتوا في الهيجاء أقدامكم سنة تزل أقدام ضدكم من غير امترا وائتلفوا لا تنازعوا ولا تفشلوا وامتثلوا أمر من ساد ولو مشترا
-198 -
-197 -