كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ١٠

-7 -

باب لا

اعلم أنها توصل بها (أن) بالفتح، ان عملت النصب في المضارع

لكثرتها

وقيل: تفصل مطلقا

•

والا فصلت لحجز اسمها المنوى واليه ذهب ابن مالك واختاره بعض، لأنه

قاله ابن قتيبة

•

الأصل.

وقيل: ان أدغمت بغتة، أو لم تدغم فصلت والا وصلت

مروى عن الخليل. واستحسنه بعض

قال السيوطى: فى أن الناصبة مع لا قولان:

أحدهما أنها تكتب مفصولة مطلقا

•

قال أبو حيان: وهو الصحيح، لأنه الأصل

والثاني وصل الناصبة وفصل المخففة

•

وهو قول ابن قتيبه

واختاره ابن السيد وعلله ابن الضايع: بأن الناصبه شديدة الاتصال بالفعل، اذ لا يفصل بينهما. والمخففة بالعكس لا توصل. وتوصل بلا ان

الشرطية.

وتكتب كى مقطوعة عن لا. قال ابن قتيبة: لأنك تقول: كى تفعل وكى لا تفعل. كما تقول حتى تفعل. وحتى لا تفعل. وقطعت في القرآن و «لكي لا يعلم» في الحج.

الا في) لكي لا تحزنوا» في آل عمران

و «لكى لا يكون عليك حرج» في الأحزاب

في الحديد

و «لكي لا تأسوا»

وقال غيره: تکتب کي موصولة. وتكتب هلا فعلت بالوصل

و بلا تفعل بالفعل

•

قال ابن قتيبة: الفرق أن لا اذا دخلت على هل، تغير معناها فكأنها معها حرف واحد. وقطعت بل لا لأنها لا تغير المعنى نحو بل تفعل وبل لا تفعل مثل کي تفعل وكى لا تفعل. وتفصل لن ولم عن أن نفصل اسم أن المخففة، ووصل ألن نجعل لكم موعدا والن نجمع عظامه ووصلت في هود فلم يستجيبوا لكم. والله أعلم