كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٩قال أبو حيان: فى ما الموصولة ثلاثة مذاهب:
الأول: أن تكتب متصلة معهن، الا أن العلة فى من وعن الادغام
الثاني: أن تكتب مفصولة، على قياس ما هو من كلمتين. وهو قول
6
وهو أرجح، أصحابنا. يعنى أهل الأندلس. و به جزم ابن عصفور لأنه الاصل، ولأن علة الوصل. وهى التباس اللفظين في الخط مفقودة في مما وعما وفيما. وأما (من) الجارة و (من)) الاسمية بعدها، فمما فيه لبس الكلمتين
الثلث: أن الغالب وصلها. ويجوز كتبها مفصولة
•
وهو اختيار
ابن مالك. وتكتب أمن متصلا
•
ويقول ابن عصفور: بفصلها هكذا: أم من، وبفصل من الجارة عن من غير الاستفهامية، على قياس ما هو من المدعمات على حرفين. ويقول بوصل الاستفهامية، قياسا على حتى م وعلى م وفصلت أربع في النساء: (أم من يكون عليهم وكيلا» وفي التوبة أم من أسس» وفى الصافات: (أم من خلقنا» وفى فصلت: «أم من يأتي آمنا» والله
أعلم.
٩ / ٩٨
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.