كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ١٢

-^-

باب الحدق

يحذف أحد المثلثين في الخط تخفيفا، كما يكون ذلك في اللفظ

ولا سيما أحد الأمثال

•

وكانت صورة الهمزة المفتوحة ألفا والمضمومة

واوا والمكسورة ياء، الا ان كان أولا، فإنها تكتب ألفا نحو اذا

تحصل بذلك صورتان، حذفت احداهما

•

فاذا

نحو آمن وشيئا في الأول ألف

افعل وفاؤه. وفى الثاني همزة شيء وألف التنوين. فلولا الحذف لكان ألفان قبل الميم، وألفان بعد الياء وكذا أبناؤكم وأسماؤكم وشركاؤكم في النصب. ولو أثبت الهمزة فى الخط، لكان ألفا، فيكون ألفان وأما رفعا فتصور واوا قبلها ألف أو جرا فياء قبلها ألف، فلم تجتمع صورتان. وذلك اتباع للرسم القديم في الهمزة وأما بعد أن

ثبتت في الهمزة صورة مخصوصة، فلا يجتمع في ذلك صورتان

•

فتكتب

همزة قبل ألف نحو آمن وشيئا، أو بعد ألف نحو أسماءكم وأبناءكم

وشركاءكم

•

وعلى ما تقدم ابن خروف، اذ قال: كل ألفين أو واوين أو ياءين اجتمعا في الخط، فالأحسن حذف أحدهما

والقاعدة: أنه يجوز حذف أحد حرفين متماثلين، كآدم وآمن واسرايل

وداود ويستون وجاوا كذا جزم ابن مالك، بشرط أن لا يلبس كقرأ في

•

•

التثنيه وقاريين الحذف في الأول يلبس بالمفرد وفي الثاني بالجمع و قوول حذرا من التباسه بقول. قال أبو حيان: ولم يبين أيهما المحذوفة. والقياس يقتضى أنها الساكنة، لثقل المتحركة، بالحركة. قال: وجوز بعضهم كتب الواوين على الأصل. واختار ابن الضائع خلافه لكراهة اجتماع المثلين ومن اجتماع ثلاث صور الممدود المنون المنصوب ألف المد والف الهمزة والف التنوين قال ابن قتيبة القياس: أن يكتب بألفين: ألف الممدود وألف التنوين