كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ١٣

-9 -

نحو قبضت عطاا. ولبست كسا ا. وشربت ماء

•

والكتاب يكتبون بألف

واحدة. ويدعون القياس على مذهب حمزة، في الوقف عليها، اتباعا

المرسم في الامام.

وقال ابن الأثير: يكتب ذلك بألفين

قال ابن ولاد: لئلا يقع اجحاف بالحذف

وقال المرادى: البصريون يكتبون بألفين: الأولى التي قبل الهمزة والثانية ألف التنوين. والكوفيون يكتبونه بألف واحدة. وهي التي

كانت قبل الهمزة

واتفق الفريقان: على أنه ليس للهمزة في ذلك صورة. يعني قبل

حدوث صورة الهمزة

قال الزجاجي: تكتب براات جمع براءة بألفين

قال ابن بابشاذ: وأصله ثلاث ألفات: ألف فعالة، ولام الكلمة

التي هي صورة الهمزة، وألف الجمع.

وحكى السخاوى: أن قوله تعالى: (حتى اذا جانا» بألف واحدة في جميع المصاحف. فقال الزجاجي في الجمل. وأما قوله تعالى: وقالوا آلهتنا خير» ففيه ثلاث ألفات، في أوله. وكتب بواحدة

في المصحف و بعض بألفين، فرقا بين الاستفهام والخبر

قال ابن خروف: لا وجه لكتبه، وكتب أأمنتم في الاعراف وطه والشعراء وسائر الكلم بألف واحدة، لالتباسه بالخبر والصواب كتب ذلك بألفين، فرقا بين الاستفهام والخبر الهمزة الأولى والثانية: والله عنم.

فصل

يحذف ألف من آدم وآخر وآزر. وتبقى ألف الهمزة كذا قيل والأولى

العكس، على ما في المصاحف