كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ١٣-9 -
نحو قبضت عطاا. ولبست كسا ا. وشربت ماء
•
والكتاب يكتبون بألف
واحدة. ويدعون القياس على مذهب حمزة، في الوقف عليها، اتباعا
المرسم في الامام.
وقال ابن الأثير: يكتب ذلك بألفين
قال ابن ولاد: لئلا يقع اجحاف بالحذف
وقال المرادى: البصريون يكتبون بألفين: الأولى التي قبل الهمزة والثانية ألف التنوين. والكوفيون يكتبونه بألف واحدة. وهي التي
كانت قبل الهمزة
واتفق الفريقان: على أنه ليس للهمزة في ذلك صورة. يعني قبل
حدوث صورة الهمزة
قال الزجاجي: تكتب براات جمع براءة بألفين
قال ابن بابشاذ: وأصله ثلاث ألفات: ألف فعالة، ولام الكلمة
التي هي صورة الهمزة، وألف الجمع.
وحكى السخاوى: أن قوله تعالى: (حتى اذا جانا» بألف واحدة في جميع المصاحف. فقال الزجاجي في الجمل. وأما قوله تعالى: وقالوا آلهتنا خير» ففيه ثلاث ألفات، في أوله. وكتب بواحدة
في المصحف و بعض بألفين، فرقا بين الاستفهام والخبر
قال ابن خروف: لا وجه لكتبه، وكتب أأمنتم في الاعراف وطه والشعراء وسائر الكلم بألف واحدة، لالتباسه بالخبر والصواب كتب ذلك بألفين، فرقا بين الاستفهام والخبر الهمزة الأولى والثانية: والله عنم.
فصل
يحذف ألف من آدم وآخر وآزر. وتبقى ألف الهمزة كذا قيل والأولى
العكس، على ما في المصاحف