كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ١٨

-18 -

الاسمين اسما واحدا. فحذف الألف، لأنه توسط الكلمة، وان لم يكن

ابن نعتا

•

قلت: ولا بيانا ولا بدلا، أو كان تثنية، أو لم يتقدمه علم، أو لم يتأخر عنه علم، ثبتت الألف. وأن نون العلم قبله للضرورة ثبتت الألف

نحو قوله:

جارية من قيس ابن ثعلبه

قال: ذهب جميع أصحابنا الى هذا

ولا أرى ذلك، لأنه عندى على البدل. وما أجازه من البدل، قد

أجازه سيبويه.

قال المرادي: مذهب الجمهور من أنه نعت أظهر، اذ البدل على نية تكرار العامل. ولم يرد جارية من ابن ثعلبة. وانما أراد وصف قيس بأنه ابن ثعلبة

وقال أبو حيان في (الارتشاف (: فى زيد بن عمرو لغتان: التميمي يثبت التنوين نطقا والألف خطا. والحجازى يحذفهما. وثبت الف ابن في المصاحف وجاء: (وقالت اليهود عزير ابن الله» بحذف تنوين عزير، واثبات ألف ابن، مع أنه نعت أي قالت اليهود ذلك اللفظ. وقياسه: لو جعل مبتدأ وخبرا تنوين عزير، واثبات الألف، الا أن يجعل عزير عجميا مبتدأ، أو جاء كالضرورة، فى قوله: ولا ذاكر الله الا قليلا

•

وبعض العرب، يحذف التنوين، قبل الساكن مطلقا، في الشعر وغيره. وذلك لغة ضعيفة. قرأ بعضهم بها، في قوله تعالى: (قل هو الله

أحد الله».

وقال المبرد أبو العباس: خبر لمحذوف. أى هو عزير ابن الله

•

وفيه أنه لم يجر له ذكر. فكيف يضمر له والأولى له أن يقول: المحذوف هو الخبر. مثل عزير ابن الله نبي، أو ولى، أو نحو ذلك