كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ١٧

- 13

قال المرادي: وقياسه الاثبات، كما أثبتوها في نحو لابنك مال

ولا بنك قائ،. وسبب حذفها: اللبس بلا النافية.

وقال الفراء: سببه اجتماع ثلاثة أشكال متشابهات في الخط، لأن لام التعريف كالألف. واجتماع الأمثال يستثقل لفظا. فكذا يستثقل خطا. وكلام الفراء أصح، لانه لا يتوهم النفى، لو أثبتت. اذ لو

أثبتت، وكان الخط بصورة لا، لتبين أنها غير نافية، لعدم بعدها

وقيل: في لام الجر: انها شديدة الاتصال بما بعدها. فكأنهما

كلمة واحدة وهمزة الوصل لا تكون حشوا

وقيل: لا تحذف مع لام الابتداء، فرقا بينها وبين الجارة

كانت الهمزة من الكلمة ولو زائدة ثبتت

•

نحو للالتفات وللالتباس

واذا

والله أعلم.

فصل

يحذف ألف ابن مفردا نعتا. قلت: أو بيانا، أو بدلا بين علمين مفردين، أو كنيتين، أو لقبين، أو لقب وكنية. أو مفرد ولقب أو مفرد وكنية، لكثرة الاستعمال، وتبعا لحذف التنوين المحذوف لكثرة الاستعمال، أو لالتقاء الساكنين

واختار ابن معطى: أن حذفه تبع لحذف التنوين. نحو هذا زيد ابن عمرو وزيد بن أبى الخير. وأبو الخير بن زيد. وزيد بن زين العابدين وأبو الخير بن أبي الحسن. وزين العابدين بن نجم الدين

وتثبت ألف ابن فى الخط، اذا كان أول السطر

وحكى ابن جنى، عن متأخرى الكتاب: أنهم لا يحذفون ألف ابن مع السكنية، تقدمت أو تأخرت قال: وهو مردود عند العلماء، لأن حذف التنوين مع الكنية، كحذفه مع العلم غير السكنية. وانما ذلك لجعل