كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٢٥- 21 -
وقال ابن الأثير: لا يحذف الا من ثلاث مضافا، أو نعتا
الثلث، للطول.
قلت: فاذا كانت العلة الطول، فالثلاثة: كالثلاث
نحو النساء
ولزم الحذف في ثلاثة عشر وثلاث عشرة، للطول بالتركيب. وفيه
أيضا، أنه لا طول فيه، بكونه نعتا. وان كانت العلة اللبس بالثلث -
بضم اللاف واسكانها
وأما ثلاث
1
فلا لبس في ثلاثة، بهاء منقوطة
بضم التاء
—
•
المعدول. فقال أبو حيان: أختار فيه
الاثبات، لعدم كثرته. ولئلا يلتبس بثلاث، غير المعدول. وظاهر سكوت غيره عنه الانبات، لأنه الأصل. وهى محذوفة في الرسم
قال السخاوي: تخفيفا
وتحذف الألف من ثمانى وثمانية، ثابتي الياء وان حذفت الياء،
ثبتت الألف، لئلا يجحف فيه بحذف الحرفين، فيكتب الثمنى وثمنية
عشر وثمنى عشر، بالحذف للالف، باثبات الياء
وان حذفت الياء،
ثبتت الألف. هكذا: الثمان. وثمان عشر. قال الشاعر
ولقد شربت تمنيا وثمنيا واثمان عشرة، واثنتين، وأربعا
يكتب الأولان بلا ألف والثانية بألف
هكذا
وقال ابن کيسان: اذا كتبت ثمانى مفردة، كتب بألف، واسقاط الياء هكذا: ثمان. وان أضيف، كتب بياء. واسقاط الألف ثمنى ليال
ويجوز اثبات ألف ثمانين وثمانون وحذفه
واختار ابن عصفور اثباته، لأنه قد حذفت منه الياء، ياء المفرد.
ووجه الحذف: أن حرف الأعراب، صار خلفا عن الياء المحذوفة والله أعلم