كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٢٤

-5 -

وقال ابن الأثير: أما خالد ومالك وصالح، فتحذف ولو في الكنية.

نحو أبو صالح جاء.

وقال ابن قتيبة وابن كيسان: حذفها في الأعلام التي على فاعل

أحسن. واثباتها جيد

نحو مالك ملك وصالح صلح وخالد حلد

قال أبو حيان: كذلك قال بعض شيوخنا

•

وأوجب ابن خروف الاثبات، فيما على فاعل، كمالك وصالح وخالد

وجابر وقاسم

وقال ابن كيسان: ما ختم بألف ونون منهما، كعثمان ومروان

وعمران، فالخوف والاثبات كلاهما حسنان، بشرط كثرة الاستعمال

كما قال أبو حيان. وذلك داخل في جملة الأعلام الا أن أبا حيان، ذكر

الحذف فقط. ولم يذكر جواز الاثبات

•

وقال ابن قتيبة: كلاهما حسن. والحذف أحسن

واثبات الألف، في دهقان حسن. وان دخلت آل، سقطت الألف

وقال ابن قتيبة ان جابرا وحاتما وحامدا وسالما قليلة. فتكتب بألف وكذا ماقل. وما يدخل عليه أل، من هذا الوزن، يكتب بحذف الألف، مع ثبوت أل. وبااثباتها مع عدم أل، كالحارث وحارث

وقال ابن الاثير: اذا كانت أل كالقاسم والحارث، جاز حذف الألف،

لأنه قد طال بأل، مع كثرة الاستعمال. والله أعلم

فصل

تحذف الألف من ثلاثة وثلاث. وثلاث ومن ثلاثين وثلاون، مع الاضافة وعدمها، وحال التركيب. نحو ثلثة عشر. والافراد. كما قال ابن قتيبة وابن مالك