كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٥٤باب کاين
كأين اسم مركب، من كاف التثنية، وأين المنونة، عند بعض
ونسب للجمهور
وجاز الوقف عليها بالنون، لأن التنوين لما دخل في التركيب، أشبه
لهذا رسم
النون الأصلية في المصحف نونا ومن وقف بحذفه، اعتبر حاله قبل التركيب وهو يكتب فى المصحف بالنون، قولا واحدا قال ابن مالك: وهو شاذ
قال أبو حيان: النون في الأصل، لأن الجمهور ذهبوا الى أنها مركبة، من كاف التشبيه وأى المنونة: فكان القياس أن لا تكتب بالنون، الا أنهم نما تلاعبوا في هذه الكلمة بأنواع من التراكيب. وأخرجوها عن أصل موضوعها. كذلك أخرجوها في الخط عن قياس أخواتها.
•
وقال يونس: تقرأ اسم فاعل بكأن يكون فالنون على القياس
والاولى أن يقال: انها بسيطة، اذ لا دليل على التركيب. فالنون على
القياس
والله أعلم
فصل
تبدل نون التوكيد الخفيفة ألفا، في الوقف، بعد الفتح. ولذلك
تكتب ألها
كقوله تعالى: «لنسفعا» «وليكونا».
قال ابن مالك: الا ان خيف اللبس، فيكتب نونا. نحو اضربن ولا تضربن زبدا فانه لو كتبا بألف لالتبس بأمر الاثنين ونهيهما قبل. وفيه نظر لحصول اللبس فى الوقف أيضا، عند التلفظ
زيدا
واحدا
الجواب: أن اللفظ يختلف بالوقف والوصل
والخط يلازم حالا
وأما نون التوكيد الخفيفة، بعد الضمة، أو المكسرة، فانها تكتب نونا، لا ألفا، لأنه يوقف عليها بالنون، لا بألف والله أعلم.