كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٥٣

- 29 -

فصل

يكتب المقصور المنون، اذا زاد على ثلاثة فبالياء مطلقا، والألف وقفا

على كل حال. هو الأصل فالتنوين حذف في الوقف حذفا، بلا ابدال

وقال سيبويه: تنوينه رفعا وجرا، محذوف وقفا، دون عوض

فيوقف عليه بألف الكلمة

•

فيكتب بحسب استحقاقها. وألفه وقفا، بدل

من التنوين، في النصب، اجراء له مجرى الصحيح. فيكتب ألنا في النصب ولو زاد على ثلاثة

وفي الجر والنصب، فيما زاد على ثلاثة بياء، وفيما أصله ياء

من الثلاثى. وأما ثلاثى أصله واو، فبالواو

وقال المازني: الألف الثابتة، فى الوقف، بدل من التنوين نصبا وجرا ورفعا وقفا. فيكتب ألفا في ذلك كله، وفاقا للأزد

ومذهب أبي عمرو بن العلاء والكسائي: أنها الألف التي من نفس الكلمة، في الأحوال كلها، وفاقا لربيعة واختاره السيرافي، وابن ويقويه: امالة هذه الألف وقفا، والاعتداد بها رويا. ولو كانت

مالك

بدلا من التنوين، لم تمل وقفا. ولم تكن رويا

واختار الفارسي مذهب سيبويه

قال ابن الربيع: وفى قراءة أبي عمرو ما يدل على صحة ذلك وقف

مفترى ونحوه رفعا وجرا بالامالة، وفي النصب بعدمها

•

والله أعلم

•

(4 - الرسم)