كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٦

--

قال ابن جني: خلطت (ما) بها وجعلت مع كل كجزء، اذ هيأته للدخول على الفعل ألبتة، لما اتصلت بها لفظا اتصلاخطا، كما أن الشيئين

اذا اتصلا معنى، اتصلا لفظا

والخط للفظ بمنزلة، الصوت للاذن

انتهى

وكذا توصل قلما، اذا جعلنا ما مصدرية. وتكتب حتى والى وعلى بألف قبل ما الاستفهامية وذلك وصل لهن هكذا: حتام والام وعلام، لوقوع الألف وسطا. وقد لحق ما حذف الألف للجار

حتى

وقيل: اذا لحقتها هاء السكت، فيكتب هؤلاء قبلها بالياء هكذا: مه والى مه وعلى مه، لكونها على حرفين بالهاء ففصلت. وعليه

ابن الأثير

واحد

وانما وصلت ما الاستفهامية بحرف الجر قبلها، لبقائها على حرف نحو عم يتساءلون عن النبأ العظيم. فيم أنت من ذكراها

المرسلون

بم يرجع

ومن يبدل لام أل فيما يكتب الميم متصلة بالحرف بعده. مثل امبر

وامسفر وامصيام أى البر والسفر والصيام.

فصل

توصل فى بما الموصولة، في الغالب، نحو فكرت فيما فكرت فيه

ويجوز الفصل. وتوصل من بما الموصولة.

قال ابن مالك في التسهيل: غالبا

قال المرادى: وأما الشرطية والموصوفة، فقياسها الفصل

قال ابن قتيبة: تكتب عما موصولة للادغام، ولو كانت اسما وقال ابن الأثير: الأجود الفصل، لعدم الاشتباه