كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٦٣

-09 -

بعد سكون

والثاني: ألف التنوين. وتكتب آخرا بعد حركة، بما يناسب

هذه الحركة. ولا تعتبر حركتها فتكتب ألفا في يقرأ وسبأ ونباً

و واوا في يوصو

معرضة للوقف.

•

وياء في يقرى من الرباعي. ولم تعتبر حركتها، لأنها

•

وان سكنت آخرا، كتبت ألفا نحو ان نشأ، بعد فتح. وواو بعد ضم. وياء بعد كسر. كلم يوضوء. ولم يجيء.

وتعامل الهمزة المتصلة بالضمير، معاملة الهمزة التي توسطت

نحو هذا نبؤك. أى خبرك. وعرفت نبأك وعجبت من بيئك

وقال القتبي: هو في النصب ألف. نحو رأيت ملاهم. وعرفت خطأهم وفي الرفع واو نحو يقرؤه ويملؤه. وهذا ملؤهم. وياء في الجر

قال: وبعض كتاب زماننا، يجعله ألفا، في الجر أيضا. ويكتفى

بالشكل.

واذا أنت ما آخره همزة، بعد سكون، كتبت ألفا، لأنها التأنيث، يفتح ما قبلها، كالمرأة والنشأة

وقال ابن قتيبة: وتحذف ان كان ماقبلها ياء، أو واوا أو ألفا، كالهبة

وسوة.

وقال ابن قتيبة ان كانت حيث لا يجوز الوقف عليها، لاتصال غيرها بها، من ضمير متصل، وتاء تأنيث، كالهمزة المتوسطة. فمن كتب المتوسطة بصورتها، كتبها. ومن حذفها واستثنوا نحو مقروة وبرية

•

فحذفوها، كأنهم راعوا تخفيفها والله أعلم

•