كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٦٤فصل
اذا أضيف الممدود الى مضمر فلهمزته حكم الهمزة المتوسطة، لشدة اتصال الضمير بها، لأنه حينئذ لا يصح الوقف عليها صور بما تئول اليه ابدالا وتسهيلا
قال ابن الأثير: تكتب واوا رفعا، وياء جرا، وألفا نصبا
والمتوسطة
وفيه
اجتماع ألفين، الا ان كان الضمير ياء
•
فتكتب بياء. فيجتمع ياءان
نح
هذا کسايي - ولبست کسايي
•
وأمسكت بكسايي
قال الجار بردي: كتبوه بياءين، لأن الأولى تخالف الثانية،
في الصورة
قال: أو لأن أصل يائه الفتح. فروعى ذلك
مع حرف مد، اعتبارا بالأصل.
•
فكأنه تجتمع الهمزة
وقال ابن كيسان: في نحو الجايي: اسم فاعل جاء، تحذف منه
الياء الأخيرة
فقد يريد أن غيره كذلك، مما يشبهه
•
•
وقد تقدم لك: أنه قد حدثت للهمزة صورة مخصوصة فان عمل بها كتبت كذلك فان لم تحذف، ولم تصور بألف، ولا، واو ولا ياء، الا اذا كانت ابتداء،
أو كانت آخرا، بعد فتح، فألفا
•
والله أعلم
•
فصل
قال ابن قتيبة: اذا كانت الهمزة مضمومة، أو مكسورة
وبعدها
باء، أو واو، كتبت يا واحدة، أو واوا واحدة. نحو اقرؤو وقروا
هذا الذي عليه المصحف ويقرون ومستهزين
ومتقدم الكتاب
•
وبعض الكتاب يكتبونها ياء، قبل واو الجمع، وبعد كسره
كمقريون. قال: وذلك حسن
قال ابن الأثير: الأكثر يكتبونها بلاياء وبعض بياء، بعدها واو.
والأول: مذهب البصريين. والثاني: مذهب الاخفش والكوفيين