كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٦٧

63

1

من تحت، أو فوق، لانقلابه على السائل. وزعم أن كل ما انقلب فيه السؤال فهو محال.

وقال ابن بابشاذ: يحسن بل يجب نقط الفاء والقاف والنون والياء

موصولات، فرقا بينها وبين غيرها. ولا يحسن نقطهن مفصولات، اذ هو

كضبط ما قبل الألف، أو تاء التأنيث بالفتح

وأما يا قايل ورسايل ونحوهما فنقطه لا يجوز على المشهور

•

وقيل: ينقط. روى أن أبا على الفارسي دخل على بعض المتسمين

بالعلم. فاذا بين يديه جزء مكتوب فيه قائل، بنقطتين بعد الألف، تحت

صورة ياء فقال: هذا خط من؟

فقال:

خطي

فالتفت الى صاحبه فقال: قد أضعنا خطواتنا، في

زيارة مثله. وخرج من حينه

قلت: هذه عجلة، وتشديد منه وانما يكون خطأ لو كان يقرؤها

•

باء. وأما أن يكتبها ياء. ويقرؤها همزة محققة أو مسهلة، فلا خطأ فيه بل هو حق. بل هو أولى. لأنها همزة فى الوسط مكسورة. وقد جاء خط

المصحف بنقطها. كما فعل الرجل.

و من القواعد: أن الهمزة تكتب حرفا، تسهل عليه وهذه تسهل

ياء، اذا سهلت

وأما وضع الشكل المحدث للهمزة، تحت نقط الياء، فحادث

ولا يوضع هذا الشكل فى مفاعل ومفاعيل، اذا كان ما بعد ألفهما أصلا

بل تمحض الياء ونقطها كمعايش ومشايخ ومعايب ومصايب، الا أن

الصواب أن يقال: مصاوب بالواو، لوجوب ابقاء الواو والياء الأصليتين

وقد يهمن مصائب ومعائش، على ضعف

ونص ابن عقيل علي همز مصائب شذوذا

•