كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٩٠-17 -
ومن الهمزة، كبير وذيب، في بئر وذئب
ومن الهناء
•
نحو دهيت الحجر أي دهدهته أي دحرجته
وصهصيت بالرجل. أى صهصهته. أي قلت له: صه. ولو قلت له مرة. وهذا هو القاعدة في انحصار الحكاية.
وقيل: يقال: صهصيت، أو صهصهت. اذا قال: صه صه مرتين.
أو أكثر. كقوله:
اذا ماعد أربعة فسال فزوجك خامس وأبوك سادي
•
أي سادس والفسال: جمع فسل، بكسر فسكون الغسل:
الرذل من الرجال.
وقد يقال: الياء زائدة للاطلاق
•
والسين محذوفة. وكاف زوجك
مكسورة، بدليل خامس وسادى، اذ لم يقل خامسه، أو سادسه
الراء
•
ومن الباء، كالأرانى والثعالب. أى الأرانب والثعالب
•
ومن الراء في قيراط، وشيراز، والأصل: قراط وشراز، بشد بدليل قراريط و شراريز •
والسيراز: لبن يستخرج ماؤه، او لبن يغلى، حتى يثخن فعجمي
ثم ينشف، حتى ينتغب ويتحمض. واما شيراز: بلد بفارس لا يعرف له تعريف، الا باالتعريب، والحمل على العربية فان كان اصله في العربية فهو كشيراز.
وقال بعض العرب، في جمع شيراز: شواريز فالباء بدل من الواو.
فالأصل: شوارز
و من النون فى اناسي و ضرابي. والأصل: اناسين وضرابين، لأنهما
جمعا انسان و ضربان. وكذا تظنبت
اصله: تظننت، من الظن
•