كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ١٧

29

30

المولوك يولى على البصرة والمؤمن لا يجار فهد الى الموت الدنيا والاخرة ومعنو استولى ع ا جملتها الاسلام انهاب امور الاسلام كلها لا يقل عمل الابالنطق بها واحتفال ها وان و معنو لا تقوم بغير الهوى انه لا يقوم احدا منها الا ان بهواها فيشتك القيام بحفها و اما مزلم يهوها بانه يقصر

معناها موجودي كل طاعة لله وازى كرها كير كما التحيات

حفها و يكسار والذيزه امنوا الشها حيالله والمو مزيعية، وقراءة الغر از و الاذان والاقامة و معنى سكر اكثرها بدار و السلام از اكثر النعم المترتبة عليها؟ الجنة وما ي الكنياً بالذات ولا يعتبر واسطة الرخاء وبعبدة في الرخاء وانشاة

ولو كثر فليا لبناءها ومعنى كونها اسير مز المثل

خلاف مزيعة علا حرف وبجناب مزيعية الصنم ليفربه الى

انتشارها و شهرتها اكثر مزا انتشار المثا وشهرته ومعنى الله ظلالا ولعط الهوى مقصور وقصر الماء مزاجله للسمع كونها الطواض الأمل ان مضمونها الطول من الامرجان علم وعنده از هذا الايجوزاء بيسر كل ما يجوز الشعر بحوزة السميع الله لا يتنا هر وكما لاته لا تشاهر و ثوابها لا ينقطع ولا يحصر ولا يجوز مرباب اولى ان بعد الهوى متابعة للماء في ختمه بهمزة

ومعنى حصول التعريف بهاء وزالى ان الاشياء تعم الهام بعدا لب لازمة المختلف فيه ولوج الشعر وكيف يحوزة السميع حدود بحفايفها ورسومها كما ي علم المنطف والله ومعنى كون اكثرها الماء از كل شيء حي هو من الماء سبحانه لا تعرف له حقيقة ولكزيعرف بالوحدانية لا اله الا و کاشي، بر او غير پر علامة الله ووحدانيته ومعنى و معنى كونها لا تجار و صاحبها من المهام الى الحكم ان اشتراك الأغنياء والجغراء فيها انهم كلهم أمروا بها لا تنع

الله

المولود