كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ١٦

2.7

معني

28

والسنة المتواترة و الاجماع وفي كل من الوجهيز تداخل كونها مالوجة مستشغلة انها ما لوجة عند الموتر مستنكرة او فيحة وهي شوهاء و بعض النسخ شمطاء ايه 3 شعرها عند المشركيز فال الله عز و جا و اذان کر الله وحده شما زن سواء، وبيا خو با متزاج و توجه؟ الجنة لساكنيها و مدايكة الاية واشار بقوله معهمة مهملة الى قوله عمية و لا انت الجنة و النار لملايكة النار وتجب على الاتقياء والعمار ولا برخوالي انھا تا تے عر كل شيء بالوهية الله عليه هنا أوجه بعد لها عن الهجاء ولكن هم هربوا عنها وتشمل العاصب والعرضي اول والثا نے اراء کراما النجم اسمه او جعله او بحطه او اهمل ودخاه ذلك من جمع بينهما والوجه الاول هو الواضح لان. وعلى ما يبع بعده محمول الي مسند او موضوعا اي مسته الثاني بعضه يرجع إلى اعتبار الانباط والخط وبعضه له اليه او كان السور الكبير او الجزير مسند اليه له وعلى كل ماء توسط للعط والخط فيه وأيضا الوجه الثاني غير جا مع اسمه مصروف او ممنوع من الصرف بلا و منير وعلى مسمر كل لان اكثر الاجراء والاجزاء غير من كور باسم الا ان يراء الاشارة فرد و جمع و خلق فيه التثنية وكل مسمر كلمة مخصوصة بذلك الى العموم كالوجه الاول و معنى كوز اولها في الا او مرجوكة ولا خلف المنصوبة لان النصب وسط والوسط رخروع اخرها السماع ان الاعمال الصالحة جارية على مقتضاها از يدخل بالاطراف و مسمر كل كلمة نكرة او معربة مذاكرة او بتصعد من الارض الى السماء ولا ترجع اذا كانت كل وجه. مونثة ممدودة او مقصورة ظاهرة او مضمرة وكل كلمة جميلة يقبل اليه يصعد الكلم الطبيب ومعنو كونسا تفخر بها المطالب وتكرك بها الرغايب تكرك بها سعادة

او