كتاب تفسير ألغاز
الجزء ١ · صفحة ٢٣42
التي ان اذكرها بالنطق بها با انتون التطو بمعنى اشتماله تطوع الاستعارة او شبه انزال الله جلا وعلا اسم الدنيا فيه. بالنطق تعلى الله عز النطق وعزكل نعم وظهر بها شرف الإنساز لانه أوجده الله فيها والهمه وعلمه الصنايع و العلم والعبادة وجاوبة لك ساير الخلو حتى از عباداته اعظم من عبادة الملايكة لازله موانع مزالجن والافسر و الهوى والنفسر و الشهوات ولا شيء منة لك للملايكة جمعت بيز الضاية كاللونيز المختلفيز وابعت بين التفيفير كمال ولا مال و جها ولا بها وهي معنى بالك علم وجها و بفرو غنى والفدان امراز وجود باز لا يجتمعاز ويجوزان يرتفعا والنفيض از لا يجتمعان ولا يرتجعار و بسطت الكلام عليهزه شرح مخمسة الي نصر التجر بير رحمه الله وغيره واذا كانت جامعة ومولعة بين الك بمي يذلك لا يفتتح ان توجد بانها عربية محمية
بعض
بعض اهلها عرب و بعضها عجم كالبربر و الترك وهم مزعج العرب او بعض اهلها يجم عزمراء 6 كالعرب والبربر والترك وهم الانسر والجز والملك وبعضه لا بيهم عنه كالبهايم ارضية سماوية باراك نيا بعضها ارضر وبعضها سمدة
باز ما يلي الارض من السماع الاولى من الدنيا وبعضها غير ذلك والجبال نزلت من السماء على الام والماء منها وما فيها
مز جيواز و نبات انما هو بالماء وصلاح ذلك بالشمر وهي السماء الرابعة على المشهور ولا مانع من نسبة الشيء الربعي توجه ماهيته منة تقول الانساز وجهي الا له وجه والكلمة تمه على الارض و الجوبزوال الشمر عنها وتزوالجيتها وبذلك يحصل اليل والنهار جوهر و عرض الجوهر شي مو هوم يتركب منه الجسم لا يقبل القسمة ولا يثبت عندنا و العرف ما لا يفو اكثر م حال ولا يستغل و بسكت الكلام