كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ٢٢

40

39

من الصوية لانهم يلبسوز الحود فقط ولانهم مع الله كالمروعة الكلمة لهذا المعنى بهم علماء اللغة وفي النحو و المعاني المطروحة لا يعار خوزته بيره اولاز بعضا يجاها نشسته بالعباء طري من الكلام على الوضع والكلام علماء، علماء التوجية حتى ترجع الصوبة البيضاء سوداء بالازالله تبارك وتعلى او المفروزلاك الله وعلماء المنظور يختمران يريد ما يشمارع الماء ليز الصوفير كايز حوجة الفجاء او لصبا، هم فيكون مغلوبا النحو و المعاني والبياز وانية يع وانشاء الرسايل و الشعر والعقم بتفخيم واو الموجة على جارها و مز الصقة بتشديد الجاع وسكن اليها الا الى الكلمة وبعيني مدلولها وهو الدنيا نسبا الى صية مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الصوفي وذلك على الاستخدام البذ يعير كم امر التنبيه عليه * وم تابع لاهلها يک عوزر بهم بالغداة والعشية برية وزوجـ والوجه والهيام الوجه الخزز من جب والهيام بيضم الحاء حذفت احدى الباء يزوزيم تا الواو برفاييز التابعيز و المتبع وتنديد الياء العشو الي فيه شبه الجنوز بانو سوسة او. عيز ولا تحوج الا يفقه كما لابنه الابتحوي ومن تصوف بشد الياء بمعنى العشا والذين عشفهم ماذ كرجاز اصحاب ولم تتجفه بعد تزنه فومن تبعه ولم يتصوب بفة تجسق الك الحب والحزن يسكنوز الى محبوبهم ومعشوفهم وهو منت ومز جمع بينهما بعد تحفف واضرب بها بسببها او فيها الدنيا بذالك سكوز الى الدنيا نطو بها الغ از الكازاله يعني مدلول الكلمة وهو الك نيا بانها نتجا؟؟ عليها و يتكالب جا و علا كراله بياج الفرى الزوة مما فيه مشبه الملغز القرءان هيها حرصا عليها علماء الوضع وضع الكلمة وضعت هذه با نسازي نفسه ورمزلة لك باثبات النطف او شبه اشتمال

الكلمة