كتاب تفسير ألغاز
الجزء ١ · صفحة ٢٥46
45
وهو الدنيا بعضه محموك البه ز كاللبا مرو م الجماعى الظهر او غيره او على الدواب و السجز و العمالات و بعضه موضوع غير معمول او المحمول ما من شانه از تجمل وهو العروض و الموضوع الأصولك الانخر و النخل و الشير والجبل مصروبة معمرة ممنوعة ممسكة يعطى بعضها و يمسك بعضها او اريد از الله يفد رو بسط او يعطيها السنخير ويمسكها الخيار ومنع الماية لمدلول الكلمة ويصلح للكلفة كما مر از دنيا به وزال تنوز ولا ننوز مجركة مجموعة اجراء ما از الله خلق هذه الأنبياء نيا واحدة وجمعها از الناس يجمعوز ابعاضها وا بعاف اموالها مخبوطة مرفوعة بعضها الله ورفعها النادر او بعضها الزاهة وزور بعها غيرهم معرفة تكرة يعرفها الجاهل و نيكرها المسلم العالم
ذلك
ممدودة مقصورة يمد عمر مخلوف فيها وبغصر عمره اخر او نسبط الاحد وتضيف لاخر الظاهرة مستورة ظاهرة الحسر مستورة الفيح او بعضها يظهر و بعضها بيشتر كالاموال المكنوزة والجواري المحجوطة جارية حسناء عجوز شمطاء تحسن لقوم ونفح الاخريز او جارية ظاهرا و مجوز بالهنا كما تكشفت نرسول الله صلى الله عليه وسلم و لوله بنته الحسن
او تمسز اولا وتفح، اخرا كما قال ابو الطيب اتى الزما زينوه و شبيته به بسررهم و اتيناه على الهرم توجه و الجنة والنار التقلاز من الدنيا ويوجد ان الجنة والنار ويوجد ثواب العمر و عفا به بيهما ويوجد الذهب والعمة و التاريكور بهما من منع حفها وكة او المحشر ويوجد الزمان الجنة والنار و هو من جنسر زمان الدنيا وتالي
الاتفياء والعجار كلهم الجوا الدنيا الا لا بد لهم منهـ ولا تخرج عن
موثة مذكرة بعضها مذكر وبعضها مونث ولا تخز
خالك