كتاب تفسير ألغاز
الجزء ١ · صفحة ٢٦48
49
عصبة وذات برم بعضها يوخة بالعصبية وبعضها بالعرض برضيع و ذلك الميراث او شبه موتا مز يموت الا بالاريا بالعرض وموت من بيضر فيام الساعة بالارث بالعصبة أخرها؟ السماء وأولها الارم اخر الة نيا السماء الدنيا واولها الارض ولا مانع مزه ضروفية البعض المجمع اللبعض المخصوص ولو كازمامة فهما واحدا لانه مزحيث هو مجمل غيره من حيث هو مخصوم ثم از يه ك ايضاحا باز نقول المعنى انه يتحقق اخرها بالسماء واولها بالارو بها تفتح المطالب وتدرك الرغايب الدينية والأخروية فا صلى الله عليه وسلم
بغذاء بالغ الملغزو جعل مع البلد مشتملا على اكثرها اسير مز ائمثل الشهرة والغرابة والانتقال والحوامة الأمل لانها تبقى بعد امل الامر بها يجة التعريف دوز الى أوهم الحد المنطفي وهم تعريف الشيء الجنسه ولا اتياته ولير ذالك مراء ابلا المراة بفوله، و الحد، وز الغاية ومعنى حصول التعريف بالدنيا از الله عز و جل خلف الناصر تيعار جوز بالدنيا يقال جلان الذي مزبلة كذا او قبيلة كذا قال الله تعلى وجعلنكم شعوبا وقبايل لتعارفوا ولا تعارف ما حبها من المهد الى اللحد واذا مات انتقل الى الاخرة لا تقوم بغير نعمت مطبة المومز الدنيا بها يبلغ الخير وينجو من الشر. الهواء لولا الريح بالعز الله لاتشتت الارض باهلها ولم يغم استولي عن جملتها الاسلام على مجموعها لا جميعها النبات ولم يتمر مع أز اكثرها و الماء اكثر ما يتولد منها و از شست جعلي جميعها لان الاجسام كلها حتى اجسام. الماء مبدا، وخاميته؟ الماء وجعلنا من الماء كاشي؟ الكبرة، مرهم الله تنفط الله و تو مزبه و سكر اكثرها بدار السلام جير و الارض اصلها ماء والمغمور منها بالماء اكثر الاترى الى الحجار
بغذاء