كتاب تفسير ألغاز
الجزء ١ · صفحة ٣بسم الله الرحم الرجيم و الله الرشيد محمد و ال محبو سلم وانا من المسلمين لانه فاله بعد ما عايز ملك الموت وامر
هذا اكتاب تجير الغاز للشيخ الامام العالم العلامة البحر
الجهامة وحيدا دا هره و ياعم. الحاج احمد بزيو سد بن عيسى رحمه الله:
أما بعد باز الكاتب لثماني ليا لمضيز من رجب مز عام 11306 محمد بن الحاج يوسف سيا عن مسلتين
الاخرة وفي قال الله عزو جلا يوم پاتے بعض وايت ربك لا ينبع نجسا أيما انها لم تكز ع امتنا (مرقبل وكسبت و ايمانها خيرا جاز هذه الاية تشمل طلوع الشمس من مغربها ومعانية المحتم ملك الموت ونحو ذلك و فال فلم يكـ ينفعهم ايمانهم لما ر ا وا باستا وانما ايمانه چينيه كايمان المشركيز كلهم يوم القيامة فيفا لوحه بر عوز حين له نبعه توحيده و امزحين لا ينبعه ايمانه وهذا كنا الإباضية والاشعرية ويقال هو مو مزو موجة جيزها نجعه ايمانه و ترحيه، وهذا عند الاشعرية انجاز عندهم
الاولى عن فرعوز هل مات مومنا جا جا با بانه مشرک المداولعة مومز على كل مود، ولو با سفا و المداز بعة
موحد على كل مزوحه ولو مرة واحدة ولولم يجعا بعدها
اجماعا مز الامة وانه مزاهل النار باتجاة ولا ينفعه فوله - امنت انه لا اله الا الكبيع امنت به بنوا اسراءيل الا العجور فجر عوز عند الاشعرية مشرك؟ الدنيا مومن.
وانا