كتاب تفسير ألغاز
الجزء ١ · صفحة ٤4
3
وموحكم في الآخرة وما يلتف بها من طرف حياته المعداوي على كل مزانى بالعمر ولو مرة براعى مزريخ جيه او نكرر منه كانه من الآخرة الا لا يقبل فيه الإيماز كنه لانه شاهه امر ولم يبطله لنا قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني الآخرة ووجه ذالك انه مزقام ولا بكا انه استخو اسم فايم جيز يزني وهو مو مز ولا يشرب الخمر جيز يشربها وهو مو من وكذلك برعوز لما فال امننا استخر اسم مومو عندهم منغول الزاني با سوكافر بالجارحة وكابر كبر نعمة لا کير مالي و اخل بشرط او شطر يقال انه محاولة تتبعه مشرك ولا مومز ونقول ايضا منا جو بالجعار لا بالالتقاء ملانه لابرا هو على صورة مطابفل كمر على واتر بما يبطل للاشراك الا لا اشراك فيه وكذا الشارب بمز وحد ولم يول ثوابها كرتا: بأنه مطاعنه هم بهذا الاسم ولا تتبعه البر ايضر او جعل الكباير لم يسم مومنا الامجازا وتوسعا ماته بكذ ابر عوز اخر الايمان إلى جيز كا بنجع قفرز ايمان ومز تكرر منه التوحيد وهو با سوسمي موحد التكرره بوفقا لا نجع فيه كا تنازع انا بما بيط عمله السابق ومن وحدمرة او مرتين فقط و شرع العجور لم بيسم موحد واما عندنا معشر الاباضية جاز برعم ز مشرك كما برايغال و حكم وليس مشركا ومزوحة من شرك فمات قبل عند الاشعرية وسار الأمة وكما از ابا طالب مشرك ولو لزوم الجرايخ وموحد ومومز لانه فول ناجع له ومنفعل فال ما فاز واما فوا جر كون امتنا الخ جلا يستمو به اسم مونى مرة او مرتيز لم يطلق عليه اسم فاعل الابتغيية كمز بنى مرة بنا يغال هو مو مزلان مزقواعد هم از اسم الجاعل لا يطلق او مرتيز لا يقال له باز بل با ني هذا البناء معنا نا يغال