كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ٨

12

11

وجزالله لازما فيراهنة، الآية وما بعدها انما هماء الحشر لهم عند رواق المالكية و الجامع الازم فريبا مزروان السعد محمل ها، الآية بينهما على ماء الدنيا تحكيم المسئلة التفتازاني وهو مالكولا شا معر ونكا لك تراه يشرح كتب الثانية عمر نفط النورض قوله تعالى بسم الله الرحمن المالكية ويجب عليها كما حشر على شرح العظة على الرحيم واجاب بانه لا باس عليه في صناعة الكتابة ولا اثم مختم ابن الحاجب احور العفم وبعد بلا نكران المراد با لا نهم أجازوا اثبات ماخذ في الامام المصاحب المغار، لنفط الذي لا يجوز احد اله و الكتب الكبار نفظة الباع واجزاء ها و نفط ما لم ينقط فيه بكيد وحروف ينجف ونفطتنا التأو نفطات القاع الثلاث ونفط الجيم والخاء تنفط الأمام ولو تكريت فكيف لا تقط المصاحب ونو هز جان نفط الحروب كلها ما ثورة الامام وهو المعو المغارات المصاحب الكبار فلا تغير عن الامام وهير كتب العثماني و الامهات المكتوبة على رسمه حروب يبعف كبار ينط غليط جدا متجامع السطور و الحروب الاكتفل المنظرية وغيرها كما ي كتب المشارفة نصر على الكابو الحمل الى المحاضر و الكتاب تجعل على معا ما وفا شاهدا تها. عبد الله الغرناكي، وأما ترك نفط حروب ينجو المتطرفة في الماز الكبار بتلك الحجة ككتب السلطانة مصر و 33 كتب المغرب الاقصر والامسط وما يليه بحدى وفد ينت وكالة الجاموسر لها باضية في مسجد ابن طولوز في مصر علته نظام سميته الجامع 3 حره ور شريك المراد بالنفط جزء منها ولم يكزة روافهم النذير و الجامع الازهر وهو رواق النفط بالاخضر والا صبر و اثبات ما خذ به مزواو او ياء اوالد الذي

نهم.