كتاب تفسير ألغاز امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب تفسير ألغاز

الجزء ١ · صفحة ٧

و

lo

للمصر فيعمل عليه ما لا حصر فيه مشافوله عزو جلا و يجعلون وان عوام از فنكم مرقبل از باني احدكم الموت فيغواري ما يومروز نعم بمكران يكون لبعض الملائكة؟ نوع من لولا اخرتني الى اجرا قريب قاصد و واكن من الطيز ولن يوخر الله العمر فهو ما مور به لكز لا يتباك وانه بوخرج الأمر شجرة نجسا ا ذ اجاع أجلها تم ان ما تفكم مران المعايز لا بينا بف ول مطلق المنع لهم من التكلم بكلمة الشهادة والامل لا بنا في قوله تعلى والله ربنا ما كنا مشركيز لانهم فالوا عدم ذالك ولا ليلا عليه وكيف يضعه منها لها الانتبعه ا لك مزجرك الحجيرة والا مشر لها فصلا الى ان يقولوا ما ليس لكزليه ان يفعل ما شاع ولا يعمل الحكمة وصوابا وبعد جان فلو بهم بالسنتهم والمجهور المتغير لا يميز يز ما يتبعه التوبة الافتاع عما مضر و اصلاحه والندم عنه والعزم وما لا ينقعه وما لا يطابق الواقع وما لا يطابقه بانجو على التركة المستفيرا والوفاء فيه وما بعد المعانية لا يصلح بما ينظر له وجوابه اخر هو از المعنى ما كنا مشركيز عنه لا لا لانه اذا اعايز حارة معرفته بالله في ورية بسفة انفسنا لا تهم كانوا الدنيا معتقك يزانهم ما كانوا التكليف عنه ولواتى بالايماز قبل تلك الساعة بالحكمة مشركيز بل اعتقدوا أنهم مو حه وز ولكن بحث با نهم ما فوا الكاز مقبولا و مما جاء: كلام فيوا توبة المعاير قوله تعلى انهم اعتقا والذلك فلا يوافز هذا الجواب فوله تعلى حتى اذاجاء احدهم الموت فال ربي ارجعوز لعلي العمل انظر کيه که بوا على انفسهم ولو حما هذا الكذب المذكور ملها فيما تركت كذا انها كلمة هو فايلها وقوله تعلى والاية على كة بعم الك نيالكارت با مخلا بينكم الغر، أن

وانعفوا