الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ١٠١(11)
وأصحابنا أقرب إستنادا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشد تثبيتا، وأبعد عن الضعف في الحديث، بشهادة أئمة الحديث من سائر الطوائف حتى قالوا عنهم: إنهم أصدق الأمة حديثا، وهو الحق الذي لا شبهة فيه. فقد روى البخاري عنهم، ومالك بن أنس اليحصي المدني كان من أصحابنا من هم شيوخه: كثور بن زيد الديلي - بكسر الدال - المدني مات سنة 135 هـ وثقه يحيى بن معين، وابن زرعة والنسائي وغيرهم. وقال ابن عبد البر صدوق لم يتهمه
ومن شيوخ مالك الإباضية: دواد بن الحصين المدني مات سنة 135 هـ وثقه العجلي و ابن معين، وابن إسحاق، وابن سعد، والنسائي، وسئل مالك كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد، وذكر غيرهما؟ فقال: «لأن
يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا ..... وكان من أئمة أصحابنا بالمدينة: محمد بن عباد المدني: وهو معاصر للإمام الحافظ الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي إمام الحديث بالبصرة، وكلاهما من منتصف القرن الثاني.
وفي رسائل ابن تيمية أنه قال: «لا يعرف عن ن أحدهم الكذب قط». ومن رجال الحديث الإباضية. الوليد بن كثير القرشي المخزومي المدني نزيل الكوفة، وثقة ابن معين، وأبو داود، والبخاري، والآجري،
جليلة، فقد حقق، وصحح وعلق على مجموعة من المؤلفات الإباضية منها: شرح الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب لعبد الله بن حميد السالمي الجزأين الأول والثاني، وتحفة الأعيان للسالمي نفسه، وشرح النيل الأجزاء الثامن والتاسع والعاشر لعمه قطب الألمة محمد بن يوسف الطفيش، والذهب الخالص اطفيش همه أيضا، وتعليق على كتاب الوضع لأبي زكرياء يحيى بن الخير الجناون، وله كتاب نقض الشبهات، والدعاية إلى سبيل المؤمنين، ورسالة النقد الجليل للعتب الجميل، وغيرها من الرسائل، وشارك في تحقيق تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، وكان محرر مجلة المنهاج التي اشتهرت بالدفاع عن قضايا الإسلام والعروبة بصفة عامة ووطنه الجزائر بصفة خاصة، توفي رحمة الله سنة 1966 م. بالقاهرة. (22) لعله أراد: الأصبحي.
کامله (1)
(12)
مات سنة 151 هـ وأبو نوح صالح بن لوح الدهان البصري أخذ عن جابر بن زيد، وحيان ابن الأعرج البصري وثقه ابن معين، وأخذ عن جابر وصحار ابن العباس العبدي، كان من أخص أصدقاء الإمام جابر، وشيخ الإمام أبي عبيدة مسلم وكان من خطباء عمان وأدبائها، وهو أول من ألف في الأدب، وله تأليف في أمثال العرب، ذكره ابن النديم في الفهرست، وابن الأثير في. قيل: إنه كان عثمانيا. وحاجب بن عمرو الثقفي أبو خشيلة، روى عن عمه الحكم بن الأعرج، وابن سيرين، والحسن البصري، وهو معدود من الثقات، وروى عنه ابن عون وهو أكبر منه سنا، وشعبة وهو من أقرانه، وحماد بن زيد، وابن عليه، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووكيع، والقطان، وأبو نعيم صاحب الحلية، وسمع منه ابن عينية وقال: سمعت حاجبا. ووثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والعجلي، وقال اللآجري عن أبي داود: «رجل صالح» وذكره ابن حبان في الثقات وكان رأسا في الإباضية قائما بمهمتهم الكبرى، وكان عونا للإمام أبي عبيدة، توفي سنة 158 هـ وتوفي بعده أبو
البصري
عبيدة بمدة قصيرة (1) هذا وعلى ذكر أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لشيخي مالك بن أنس: ثور بن زيد الديلي، وداود بن الحصين الإباضيين، وإشارته العابرة إلى ما قاله عنهما ابن عبد البر فإن الباحث لا يسعه إلا أن يثبت ما قاله عنها في كتابه (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد وكذلك ما روى عنها الإمام مالك من أحاديث باستفاضة وتفصيل.
(12) جاء في الفهرست للنديم: وصحار بن العباس، أحد النسابين والخطاء في أيام معاوية بن أبي سفيان، وله مع دنقل أخبار، وكان صحار عثانيا من عبد القيس، وروى عن النبي حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب كتاب الأمثال. راجع: أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب النديم (ت 360)، كتاب الفهرست (لحق: رضا - تجدد)، لا به لات
380، ص 102
(a
(13) علي بن محمد بن الأثير الجزري، (ت 830) الكامل في التاريخ، بيروت: دار الفكر 1978 م، ج 2 - من 144 (14) سالم محمد بن يعقوب الجربي مقتطف من كتاب نقض شبهات المؤرخين مخطوطة تونس: جربة، لا ت
54 - 50
-187 -
-186 -