الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ١٠٥(40)
أحد هذه الثلاثة في الباب الثالث في ذكر (القرآن) رقم (16) من طريق عبد الأعلى بن داود ونصه: (قال الربيع بن حبيب عن عبد الأعلى بن داود عن عكرمة عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، وكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزل منه حتى جمعه قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي بالقضية فينزل القرآن بخلاف قضائه فلا يرد قضاءه ويستقبل حكم القرآن).
أما الحديثان الآخران فقد رواهما الربيع: كثير: أولهما موقوفا في الباب الثالث أيضا في ذكر القرآن) رقم (17) ونصه:
147)
مدنية، والأحزاب كلها مدنية، والقتال، والفتح، والحجرات مدنيات، ومن الحديد عشر سور متواليات إلى: (ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) فهذا كله مدني، ولم يكن الذين كفروا مدنية، وإذا جاء نصر الله والفتح مدنية، والمعوذتان مدنيتان، فهذه سبع وعشرون سورة مدنيات، وسائر القرآن مكي) والحديث الثاني -: في الباب السادس والخمسين: (إثم من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم) رقم (739) ونصه: الربيع عن يحيى بن كثير، عن عطاء بن السائب قال: «كنا عند عبد الله) ابن الحارث فقال: أتدرون لمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من (قال الربيع عن يحيى بن كثير، عن شعيب "، عن قتادة، عن عكرمة، عن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار؟ قال: قلنا: لا قال: إنما ابن عباس قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والتوبة قال ذلك من قبل عبد الله بن أبي جذعة أتى ثقيفا بالطائف فقال: هذه حلة مدنيات، والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي، ولو أن قرآنا سيرت به رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أتبواً أي بيوتكم شئ شئت، فقالوا هذه بيوتنا الجبال أو قطعت به الأرض والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى فتبوا أيها. ا شئت. فانتظر سواد الليل وقال: وأتبوأ أي نسائكم ثـ شئت، فقالوا: إنا آخرها مدني، والحج مدنيّة إلا أربع آيات وهي: (وما أرسلنا من قبلك عهدنا برسول الله صلى الله عليه وسلم يحرّم الزنا فنرسل إليه، فأرسلوا إليه من رسول … إلى قوله: عذاب يوم عقيم) مكية، والنور كلها رسولا، فسار إليه وقدم عليه عند الظهر فقال: يارسول الله: أنا رسول ثقيف إليك. إن ابن أبي جذعة أتانا فقال: هذه حلّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في طبقاته: كان عابدا ناسكان علي، أمرني أن أتبوأ أي بيوتكم شئت، فقلنا: هذه بيوتنا فتبوا أيها شئت،
(42)
(44)
(45)
(40) عبد الأعلى بن داود راوية: روى عن هشام بن عروة، والأعمش. وابن. وغيرهم، وروى عنه، بشر بن الحارث ومسدد ويندار وغيرهم. توفي سنة 213 هـ عن سبع وثمانين سنة، راجع: السالمي، شرح. الربيع حبيب، ج 1 ص 35. (41) أبو عمرو الربيع حبيب بن عمرو الأزدي البصري. الجمع الصحيح مسند الربيع. حبيب بروت: دار الفتح، 1386 هـ، ص 11
(47) يحيى بن كثير بن درهم العنبري ويكنى أبا غسان، قال النسائي: ليس به بأس وقال أبو حاتم: صالح الحديث، مات سنة 206 هـ على ما ذكره ابن عاصم، راجع: السالمي، شرح الجامع الصحيح مسند الربيع، مصدر سابق ج 1
ص 37
(43) شعيب: قال السالمي: يشبه أن يكون هو شعيب بن أبي إسحاق الأموي، كان مولى لبني أمية، وكان بصريا، ثم نزل دمشق، وثقه غير واحد، وقال أحمد: ما أصح حديثه! وقال ابن صيفي: مات سنة 189 هـ وقمره إحدى وسبعون سنة راجع السالمي، نفس المصدر، ج 1 ص 37.
(44) الرعد: 31 (45) الحج: 5552
(46) أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي البصري، مصدر سابق، ج:1، ص 11، 12، (47) يكنى أبا محمد، أحمد الأئمة في الحديث والفقه، مع أ، وابن أبي أوفى، وعمرو بن حريث، وروى عنه شعبة والسفيانان، ويحيى القطان، وغيرهم، قال ابن سعد: مات سنة 136 هـ وثله أحمد والنسائي، والعجلي، وقال ابن عدي: اختلط في آخر عمره. راجع: ترجمته باختصار: السالمي، المرجع السابق، ج 3، ص 602 - 603. (48) قال السالمي: الأشبه أنه عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي له ولأبيه صحبته، كنيته أبو إسحاق، وقيل أبو محمد، وأنه هند بنت أبي سفيان حرب بن أمية، ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستين، وحنكه عليه الصلاة والسلام روى عن عمر وعثمان، وعلي والعباس، وأبي بن كعب، وروى عنه أبناؤه إسحاق وعبد الله وسليان بن يسار وغيرهم. مات بعمان سنة 84 هـ راجع: السالمي، نفس المصدر الحق: عز الدين التنوخي دمشق: المطبعة العمومية، 1963 م، ج 3 ص 603
-195 -
-194 -