الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ١١٠وقال قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش في تكملته الخارجة عن المدونة الكبرى: «الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي - أزد عمان - الفرهودي، قبيلة منها الخليل بن أحمد. وهو من غطفان من عمان من أرض الباطنة، وهو بحر العلم، روى عنه الصحيح في الحديث محبوب، ورواه عن محبوب ابنه محمد
وفرهود هي
(64)
(72)
وقال الأستاذ سالم بن حمود بن شامس السيابي السمائلي": ومنهم (أي الإباضية) - وهو أشهرهم - الإمام العالم الباهر التقي الراوية المتقن أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي .... وقال الأستاذ عبد الرحمن بن عمر بكلي: هو التابعي الجليل والمحدث الكبير الإمام الحجة أبو عمرو الربيع بن حبيب الفراهيدي البصري صاحب وقال الإمام أبو محمد عبد الله بن حميد السالمي في اللمعة المرضية من أشعة الجامع الصحيح الثلاثي السند، المشهور بمسند الربيع، نشأ بالبصرة وتعلم بها، الإباضية: وتلامذة أبي عبيدة لا يحضون عددا، وأجلهم قدرا الربيع بن حبيب وتصدى لنشر العلم تحريرا وتدريسا، وإفتاء حتى أصبح في ذلك العصر الذهبي البصري، وإليه انتهت رئاسة العلم بعد أبي عبيدة وفي ذلك المجتمع الذي يزخر بأئمة الدين، وأساطين العلم ممن يشار إليه بالبنان. وقال أبو إسحاق إبراهيم اطفيش ": روى الإمام الحافظ الحجة الربيع في ويعمد إليه في حل المعضلات صحيحه عن ابن عباس: «على المقيم سبع عشرة ركعة، وعلى المسافر إحدى عشرة ركعة.
(65)
167)
وقال الشيخ محمد بن صالح التميني: هو الفقيه المحدث الحافظ الثقة الإمام الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي من أئمة الحديث في آخر القرن الأول وأول القرن الثاني، ومن الفقهاء المشهورين … تخرج عنه كثير من أعلام الدين. وأئمة الهدى، أكثرهم من عمان والعراق وخراسان، ومن آثاره كتاب المسند، ويعرف بمسند الربيع بن حبيب، هو من أصح كتب الحديث عندنا وأعلاها سنداء".
(65) بالنسبة للرياضية.
(64) محمد بن يوسف اطفيش (ت 1332 هـ). تكلة خارجة عن المدونة. ورقة مخطوطة. (6) السالمي اللغة المرضية من أشعة الرياضية الكتاب الرابع من مجموع سنة كتب. غرداية. لا. عل. لا. ت. ص 62 .. (67) انظر ترجمته في أول هذا الفصل، الفقرة: 1. 191. (68) أبو زكرياء يحيى بن أبي الخير الجناوني، كتاب الوضع التحقيق: أبي إسحاق اطفيش). القاهرة: مطبعة الفجالة الجديدة. لا. ت ص 99 بالهامش. (69) هو أحد المناضلين الجزائريين الذين تفاهم الاستعمار الفرنسي إلى تونس وحفيد رائد النهضة الجزائرية وباعث مجدها الإمام ضياء الدين التيني عبد العزيز صاحب كتاب النيل وشفاء العليل. وقد حقق له هذا الحقيد بعضا من تصانيفه ككتاب التكيل لبعض ما أخل به كتاب النيل، والورد البسام. توفي بتونس في أواخر السبعينات.
(70) عبد العزيز الحاج إبراهيم التينى، (ت 1223 هـ) الورد البسام في رياض الأحكام. (تحق: محمد بن صالح التبيني. تونس: المطبعة التونسية، 1345 هـ. ص 161 بالهامش.
وقال الشيخ سالم بن حمد الحارثي عنه أيضا: مومن علماء القرن الثاني الربيع ابن حبيب الفراهيدي صاحب المسند الصحيح الذي يرجع علماء الإباضية إليه في
كل مكان
(74)
علماء
تلك هي أقوال السلف والخلف من علماء الإباضية وغيرهم عالمين من. القوم، جاءت كلها إشادة بعلم وعدالة وضبط وإتقان محدثنا أبي عمرو الربيع بن حبيب، وقد يكون هناك من يقول: وهل هناك أي اعتبار لمثل هاته الهالة من الثناء، والتقدير التي أحاط بها علماء الإباضية مكانة أبي عمرو الربيع بن حبيب في مجال الحديث ما دام لم يبادلهم جمهور علماء الأمة الإسلامية من غيرهم هذا
الاعتبار وذلك التقدير والثناء، وأنهم لا يعرفون عنه شيئا؟!!.
(71) قالت الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف عنه: الشيخ الجليل والقاضي الفاضل أبو هلال سالم بن حمود بن شامس السيابي السائلي، فهو فقيه ومؤرخ وشاعر ولغوي، وهو يدعو بطريق مباشر وغير مباشر إلى تصحيح الروايات المدسوسة على الإسلام، وإلى التقريب بين المسلمين. انظر: سالم بن حمود بن شامس السياسي السمائني، أصدق المناهج في تميز الإباضية من الخوارج الحق: سيدة إسماعيل كاشف)، القاهرة: مطابع سجل العرب، 1979 م، ص 96 72) السيابي. المرجع نفسه. (73) أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي (ت 750 هـ) قواعد الإسلام الحق بكلي عبد الرحمن بن عمر غرداية: المطبعة العربية، 1976 م ج: 1، ص 79 - 80 بالمامش. (74) السالمي، العقد الثين، تحقيق: سالم حمد الحارثي). القاهرة: دار الشعب، لا. ت. ج:1، ص 16.
-205 -
-204 -