الربيع بن حبيب محدثا وفقيها عمرو بن مسعود الكباوي أبو القاسم

الربيع بن حبيب محدثا وفقيها

الجزء ١ · صفحة ١١٥

فاقبضه إليك، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي، وقد كان عهد إلي فيه، فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي. ابن وليدة أبي، وقد ولد على فراشه، فتساوقاه إلى رسول الله صلى الله عله وسلم. فتكلم سعد بحجته، وتكلم عبد بن زمعة بحجته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو لك يا عبد بن زمعة. الولد للفراش وللعاهر الحجر». ثم قال لزوجته سودة بنت زمعة: «احتجبي عنه يا سودة لما رأى إشباهه عتبة. قالت عائشة، فما رأها حتى لقي الله. قال الربيع، العاهر: الزاني، ومعنى له الحجر: الرجم. 37 - أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول: القطع في ربع دينار فصاعدا» 38 - أبو عبيدة عن جابر عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع يد سارق في مجن فيته أربعة دراهم. قال الربيع: المجن: الترس. ومن باب الذبائح:

39 - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحلت لكم ميتتان ودمان، فالميتتان الجراد والسمك، والدمان الكبد والطحال

40 - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن سعيد قال: كانت جارية لكعب غنا له فأصيبت منها شاة فذبحتها بحجر، فسئل رسول الله صلى

بن مالك

ترعى

الله عليه وسلم من ذلك فقال: لا بأس بها فكلوها» 41 - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت ناسا من الصحابة يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى من الذبح عن أربعة أوجه: الخزل، والوخز، والنخع، والترداد» قال الربيع: الخزل: إدخال الحديدة في رقبة الشاة تحت الجلد واللحم ويذبح قبالته، والوخز: الطعن برأس الحديدة في رقبة الشاة بعد الذبح. والنخع: كسر الرقبة. والترداد: الذبح بالحديدة الكليلة التي تتردد في

اللحم.

هي

ب - ما جاء من أحاديث في الجامع الصحيح مسند ابي عمرو الربيع بن حبيب: يضم كتاب الجامع الصحيح مسند أبي عمر و الربيع بن حبيب الأزدي البصري بين دفتيه خمسة أحاديث وألف حديث (1005). ونسخة هذا الكتاب المتداولة حاليا لدى الإباضية ليست النسخة الأصلية، فأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني (ت 570 هـ) هو الذي أعاد ترتيبها، وعنونها ب (ترتيب المستد)، وجعلها في أربعة أجزاء: الجزآن -الأولان - وهما أصل الكتاب - في أحكام الشريعة من أولها إلى آخرها بالسند العالي، وما جاء فيها عن: عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: ثمانية وستون حديثا. 2 - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: خمسون ومائة حديث 3 - أنس بن مالك رضي الله عنه: أربعون حديثا. 4 - أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ستون حديثا 5 - أبي هريرة رضي الله عنه: اثنان وسبعون حديثا.

1

(68)

(150)

(40)

(60)

(72) (180)

(88)

(92)

6 - جابر بن زيد الأزدي: ثمانون ومائة حديث. 7 - أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة: ثمانية وثمانون حديثا. 8 - أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه وعبادة بن الصامت وابن مسعود الأنصاري وغيرهم: اثنان وتسعون حديثا فيكون بذلك ماجاء في المسند الأصلي (الجزآن) الأول والثاني) خمسون وسبعمائة حديث (750). وأما الجزء الثالث والرابع فقد ضمها إلى المسند الأصلي المرتب الوارجلاني. فما جاء في الجزء الثالث: آثار احتج بها الربيع على مخالفيه في مسائل مختلفة من الاعتقاد وغيرها. قال السالمي: وهي أحاديث صحاح يعترف الخصم بصحتها، لأن الربيع رضي الله عنه ساقها مساق الاحتجاج على الخصم، والاحتجاج به عليهم دليل تسليمهم له، إذ لا يحتج على أحد بما لا يسلمه، فالاحتجاج بالحديث من العالم المتقن عند أهل الدرجة الأولى أقوى من ذكر سنده (1)

(80) أبو عمر الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ابن عمرو، مصدر سابق،

198

-215 -

-214 -