الربيع بن حبيب محدثا وفقيها عمرو بن مسعود الكباوي أبو القاسم

الربيع بن حبيب محدثا وفقيها

الجزء ١ · صفحة ٤٧

(2) حرمة روايته بالمعنى.

(3) حرمة مه للمحدث وثلاوته للجدب (4) تعين قراءته في الصلاة

(5) التعبد بقراءته

(6) تسمية الجملة منه آية

(7) تسميته قرآنا

(8) لفظه ومعناه من عند الله عز وجل.

ب - أما الحديث القدسي فهو (1) ماكان لفظه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعناه من عند الله تبارك وتعالى بالإلهام أو برؤيا المنام، وقد يكون بوحي جلي ولكنه ليس شرطا له، بخلاف القرآن الكريم فايه لا يكون إلا بوحي جلي: أي ينزل الملك به من عند الله تعالى بلفظه، في حين أنه لا تنحصر الأحاديث القدسية في كيفية واحدة من صور الوحي، بل يجوز أن تتنزل بأي كيفية من كيفياته كرؤيا النوم، والإلقاء في الروع، وعلى لسان الملك.

(2) يجوز روايته بالمعنى لأن لفظه للرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك لا تجزي قراءته في الصلاة وإنما تبطلها (20)

5 - الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي

أ - الأحاديث النبوية هي التي تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتحكى عنه أما الأحاديث القدسية فهي | التي تنسب إلى الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يحكيها ويرويها عنه، ويقال عنها قدسية أو إلهية …

(20) محمد عجاج الخطيب. أصول الحديث علومه ومصطلحه، مرجع سابق، ص 30 بالهامش.

ب - الأحاديث النبوية قد تكون بوحي من الله تعالى، وقد تكون من اجتهاده عليه الصلاة والسلام، إلا أن الرسول لا يقر على اجتهاد خطأ … أما الأحاديث القدسية لا تكون إلا بوحي معناها من الله تعالى، ولفظها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ج - من أمثلة الحديث القدسي: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم كنت خصمه خصمته: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يوفه أجره (2) أمثلة الحديث التبوي الشريف ما رواه عبد الله بن عمر رضى الله عنهما فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بني الاسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، البيت، وصوم رمضان

القيامة

وحج

ومن

، ومن

6 - مراتب الحديث النبوي الشر

سبق وأن المحنا في الفقرة الرابعة من الفصل الثالث إلى أن فريقا من علماء المسلمين قد اهتموا بتنقية السنة النبوية من شوائب الوضع، وأدران الكذب والاختلاق على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وضعوا أنا وقواعد استطاعوا بمقتضاها تقويم الحديث وتمييزه، وتقسيمه إلى صحيح، وحسن، وضعيف. وفي هاته الفقرة سنتحدث عن مراتب هذه الأقسام الثلاثة من حيث حكم العمل بموجبها:

(23) أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. مرجع سابق، ج 2، ص 34. (22) نفس المرجع. ج: 1، ص 11 باب الايمان.

-87 -

-86 -