الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ٦٥أن
5 - الربيع بن حبيب مولده ونسبه وأسرته
(46)
قواعد الإسلام الجيطالي، إن ما ذكراه من أن الربيع قد روى أحاديث عن عبادة بن الصامت، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي أيوب الأنصاري فستبعد جدا في نظر الباحث … لأن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم قد انتقلوا إلى جوار
تابعي التابعين
أ - مولده: ولد أبو عمرو الربيع بن حبيب بإحدى قرى السهل الساحلي المسماة (بودام) رتهم قبل هذا التاريخ المقدر لميلاده. من الباطنة في عمان. إلا أن سنة ميلاده لم تتحقق مع الباحث. وكل الذي يعلمه فعبادة بن الصامت كانت وفاته سنة 34 هـ). وأبو مسعود الأنصاري وجوده كان في زمان أبي الشعثاء جابر بن زيد (21) - 93 هـ) بناء على سنة (40 هـ) وأبو أيوب الأنصاري سنة (53) هـ)، ولو أنه قدر للربيع الروابة). ماذكره أبو عبد الله محمد بن محبوب بن الرحيل أحد علماء ومؤرخي القرن عن الصحابة لكان أولى أن يروي عمن عاصر طفولته وشبيبته المبكرة بالبصرة الثالث الهجري في معرض حديثه عن جابر بن زيد حيث قال: أدرك الربيع مثل أنس بن مالك شيخ شيخه أبي الشعثاء، ولكان من صغار التابعين لا من جابر بن زيد والربيع شاب و روى عنه في المسند حديثا ". وإذا افترضنا أن الربيع قد التقى بأبي الشعثاء الذي توفي على الصحيح سنة 93 هـ. في آخر أيام حياته وهو في أول مرحلة الشباب المتعارف عليها وهي سن السادسة عشرة - وهذا الذي ينبغي أن تقدره - لأن هناك اعتبارات لوفاته تحتم علينا ألا نذهب إلى أكثر من الحد الأدنى لمرحلة الشباب، وإلا لأصبح الربيع من المعمرين لأكثر من قرن، ولو كان ذلك لذكر من قبل من أرخ له إهتماما من شد شذ عن المألوف لذلك غلب على ظن الباحث أن تكون ولادته في وين مرتد الغنوي، شهد بدرا ومشاهد الرسول عليه الصلاة والسلام كلها، وهو ممن جمع القرآن على عهد النبي عليه منتصف العقد الثامن من القرن الأول الهجري أي حوالي سنة 75 هـ. أو قبلها السلام، مات رضي الله عنه بالرملة من أرض الشام سنة 34 هـ. وهو ابن 72 سنة. راجع ترجمته: أو بعدها بقليل زمن الخليفة الأموي عبد الملك.
ب - نسبه:
ينتسب أبو عمرو الربيع بن حبيب إلى بني فراهيد بن مالك بن فهم بن غام
(47) عبادة بن الصامت بن قيس الخزرجي الأنصاري أحد النقباء بالعقبة، أخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه
أن محمد بن سعد، الطبقات الكبرى. مرجع سابق. مج: 1 ص 546.
ب) ابن حجر العسقلاني. الإصابة في تمييز الصحابة، مرجع سابق ج 21، ص 260.
أما ما ذكره الإمام السالمي في آخر الجزء الثاني من مسند الربيع بن حبيب (48) هو: عقبة بن عمرو بن ثعلبة البدري، سكن بدرا ولم يشهدها خزرجي أنصاري، شهد أحدا وما بعدها من والأستاذ بكلي عبد الرحمن بن عمر إذ ترجم للربيع في إحدى تعليقاته على كتاب الغزوات. قيل إنه مات بالكوفة وقيل بالمدينة سنة 40 انظر: أم ابن حجر العسقلاني. نفس المرجع، ج 2، ص 490.
(45) أبو عبد الله محمد بن محبوب بن الرحيل بن هبيرة القرشي، كان رأس علماء الإباضية بالمشرق بعد أبيه، وكانت إقامته بمكة ثم انتقل إلى عمان وبها توفي في صحار يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر المحرم سنة 260 هجرية، وينسب
بد ابن العماد الحنبلي، مرجع سابق، ج 1، ص 48
(49) هو: خالد بن زيد بن كليب، شهد العقبة مع السيمين من الأنصار، وأخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير، ونزل في بيته صلى الله عليه وسلم عند مقدمه من قباء إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها، كا شهد مع علي بن أبي طالب مقتلة النهروان، وتوفي زمن معاوية سنة 53 هـ. غازيا لبلاد الروم.
له من الكتب سيرته إلى أهل المغرب في خمسة وسيمين جزءا. انظر ترجمته: د. عمرو خليفة النامي، أجوبة ابن وصلى عليه بزيد بن معاوية أمير الجيش وقتئذ، وقبره اليوم بإستنبول.
خلفون،، بيروت: دار الفتح 1974 م، ص 112.
النظر ترجمته في: محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، مرجع سابق، مج: 3 ص 484 - 485
(46) عبد الله بن حميد السالمي (ت 1332 هـ) حاشية الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب، مرجع سابق، ج 11. (50) انظر: سالم بن حمود السيابي: إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان بيروت: مطابع الكتاب الإسلامي، 1384
ص 1 - 5.
ها. ص 92.
-121 -
-120 -