الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ٧٤الوهاب الرستمي وعلى عامله على قنظراره (تيجي اليوم) وقتلذ سعد بن أبي يونس الطمزيني فأخفاه تحت التراب انه يجي شيد فه لعضا نه تلا بلاء مو الذي تجدر الإشارة إليه أن حاجي خليفة قد ألمح في كتابه كشف الظنون الله إلى ديوان جابر بن زيد ولكنه لم يعط عنه أية تفصيلات، ولم يشر إلى المصدر الذي
استقى منه معلوماته حول هذا السفر الضخم فيه قضا ناية اليها الدفع ية وهذا كان أبو الشعثاء من أوائل رواه حركة التدوين للسنة النبوية الشريفة والفقه الإسلامي، وبذلك كانت الإباضية - كما قال الدكتور عوض خليفات الأول المدارس الإسلامية عنيت بتدوين الحديث وهذا أيضا صار جابر بن زيد من أبرز كبار التابعين في علم الحديث والتفسير والعلوم الدينية بصورة عامة. وتخرج على يده - في البصرة - كثير من علماء صغار التابعين، وكبار تابعي التابعين تذكر منهم على سبيل المثال: لمعت الله انا عملنا ايضا منة أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضام بن السائب، وأبا نوح صالح الدهان وخيلان الأعراج، والربيع بن حبيب الفراهيدي البصري وقتادة بن دعامة البيدوسي، وعمرو بن دينار، ويعلى بن مسلم، وعمرو بن هرم، وأيوب السختياني وهو الذي قال في حق أبي الشعثاء لما مثل كان لبيل لينا البيد: 2009
(31) أ) - أبو زكريا علي بن أبي بكر ان 479 ف أمير الأمة وأخبارهم الحق: إسماعيل العربي) - الجزائر: المكتبة الوطينة، 1979 م، ص 92 - 96. ب سلمان عبد الله الباروني (1980) الأزهار الرياضية في ألة وملوك الإباضية .. القاهرة: مطبعة الأزمار البارونية؟
لات ص 206 - 209
ast
(32) حاجي خليفة هو مصطفى ابن عبد الله كاتب على: تركي الأصل مستعرب، مؤرخ بمائة، وله بإستانبول سنة 11017 ها الموافق 1000 م. تولى أعمالا كتابية في الجيش المثاني، وانقطع في آخر حياته إلى تدريس العلوم، ومن كتبه كلفنا الظنون من أسامي الكتب والفنون وهو أنفع وأجمع ماكتب في موضوعه بالعربية، توفي بالقسطنطنية سنة 1957 م. راجع) ترجمته في: خير الدين الزركلي - الأعلام و الطبعة الثالثة: بيروت 1969 م ح: من 130 - وزوار تکيه (15) (33) حاجي خليفة (لى 1657 م) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: بيروت: مكتبة المثلي لا، اتنا مع 109 (34) عوض خليفات، مرجع سابق لباس 589) (35) محمد بن سعد (ت 230 هـ) الطبقات الكبرى: بيروت: دار صادر 1950 م، مع 7 من 1200
وانقسام
دور أبي الشعثاء في تنظيم حركة أهل الدعوة من المحكمة العيال وله أ لا يستطيع الباحث أن يحدثنا على وجه الدقة - متى بدأ أبو الشعثاء جابر) ابن زيد دوره القيادي لفرقة أهل الدعوة من المحكمة القعدة بعد قضية التحكيم م أنصار علي رضي الله عنه على أنفسهم، وإن كانت هناك إشارات من بعض مؤرخي " الإباضية المحدثين إلى أنه تولى زعامة الحركة بعد وفاة عبد الله بن وهب الراسبي في مقتلة النهروان مباشرة، إلا أن هذه المعلومات يعوزها الدليل المادي العلمي وليس بمستطاع الجزم بصحتها ولا الإعتماد عليها، لأن أبا الشعثاء وقتئذ كان لا يزال شابا صغيرا يتراوح عمره أبين السادسة عشرة والعشرين سنية فقط، وهذه السن لا تخوله - إطلاقا سواء من الناحية العلمية أو الخبرة العملية - أن يتولى قيادة فرقة من الأمة في أدق الظروف وأخطرها من الناحيتين السياسية والفكرية ثم إنه بالإضافة إلى ذلك - الا يملك أي دليل على أن جابر بن زيد كان ذا. قة مباشرة مع عبد الله بن وهب الراسي أو أنه اشترك في معركة النهروان، ومع ذلك فإن الباحث باعتماده على المعلومات الواردة في المصادر الإباضية يستنتج أن جابر بن زيد قد انضم إلى أهل الدعوة زمن ولاية عبيد الله بن زياد على العراق (6457 هـ) إذ كان يصلي الجمعة في المسجد الجامع بالبصرة خلف ابن زياد). حتى إن والد الربيع بن حبيب - وهو أحد تلاميذه كما سبقت الإشارة إليه - كان يعت عليه حطور الصلاة خلف الجبابرة كابن زياد والحجاج فيقول جابر: إنها صلاة جامعة وسنة متبعة، ولعل ذلك منه إمعان في الحفاظ على سرية معتقده وإبعاد التهمة
(38)
T
وفي رواية لأبي سفيان محبوب بن الرحيل، أن أبا سفيان قدبر أحد شيوخ
(36) أ - علي دبوز، مرجع سابق. ج. ب - عوض خليفات، نفس المرجع، ص 90. (37) راجع: عوض خليفات. نفس المرجع، ص 91. (30) سالم بن حمد الحارثي
ممارسة تلقيلة رماية (2)
ا تالليله رايه (25)
-137 -
136 -
Of