الربيع بن حبيب محدثا وفقيها عمرو بن مسعود الكباوي أبو القاسم

الربيع بن حبيب محدثا وفقيها

الجزء ١ · صفحة ٨٤

الأمويين في البصرة ودعوة إلى الثورة عليهم، كان احتياط أبي عبيدة فيما يتعلق بالحلال والحرام ومعارضته للثورة ضد عمال السلطة المركزية. يقول الدكتور عوض خليفات في كتابه نشأة الإباضية:: «فقد نقم الإباضية في البصرة على الحكم الأموي بعد قمع ثورة يزيد بن المهلب، وضاقوا ذرعا بسياسة ولاة البصرة تجاه إنصارهم من الأزد، وارتفعت أصوات بعض مشائخهم بوجوب الانتقام، وإعلان الثورة ومن بين هؤلاء، الشيخ الإباضي أبو نوح صالح الدهان، وبعض أفراد الأزد الذين نجوا من الموت والهلاك ومن بينهم: عاتكة أخت يزيد بن المهلب المعروفة بحماسها الشديد للمذهب الإباضي، وتفانيها في خدمته، ولكن الإمام أبا عبيدة كان يرى أن الوقت لم يحن بعد لإعلان الثورة المسلحة، ورفض بشدة آراء المنادين بها، وحبذ أن يقوم أتباعه بثوراتهم في أماكن بعيدة عن متناول السلطة المركزية)

)

(102

وقد شارك أبو نوح بجهوده في نشر العلم وتعليم مريديه، وتخرج على يده علماء خدموا الإسلام والمسلمين، ومنهم محدثنا أبو عمرو الربيع بن حبيب فقد قال: «حفظت الفقه عن ثلاثة: أبي عبيدة، وضمام، وأبي نوح ولم يهتد الباحث إلى متى قدم على ربه أبو نوح صالح بعد جهاده الطويل في سبيله، شأنه شأن ضمام وغيرهما من المشائخ.

مقدمة الفصل

الفصل الثالث - من الباب الثاني

تلاميذ الربيع بن حبيب وإنتاجه العلمي

تراجم لبعض ممن حمل العلم عن الربيع من أهل عمان وحضرموت .. أسباب انقطاع طلبة العلم بشمال أفريقيا من الإباضية عن مدرسة الربيع

بالبصرة.

إنتاج الربيع العلمي، ومكانته الاجتماعية والعلمية.

(101) عوض خليفات مرجع سابق، 111 - 112.

d:

(102) راجع: أ) الدرجيني، نفس المرجع م ص 276.

ب سالم بن حمود شامس السيابي السمائلي إزالة الوعاء عن أتباع أبي الشعثاء، مرجع سابق ج سالم حمد الحارثي، العقود الفضية، مرجع سابق، ص 152 ..

-156 -

الهيات