الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ٨٥وليتا
شامال فهم
مقدمة الفصل:
تلاميذ الربيع بن حبيب وإنتاجه العامي
لم يكن أبو عمرو الربيع بن حبيب أقل حظا من شيخه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة فين تخرج على يديه من العلماء الذين أسهموا بجهود مشكورة في محاربة الباطل وكفاحه في جميع صوره وأشكاله: كفاح الباطل الذي يأتي عن طريق القوة من ذوي السلطة، أي الذي يأتي عن طريق العقل في منطق البدعة، أو الذي يأتي عن طريق العلم في إغفال بعض تراث الأمة، أو الذي يأتي عن طريق الجهل في التقليد الأعمى، أو الذي يأتي عن طريق الصبر في صورة الوداعة واحتمال المذلة، أو الذي يأتي عن طريق الجزع في صورة الفرار من الصمود وعدم احتمال النازلة ودرء المصيبة". لقد استطاع أبو عمرو الربيع بن حبيب أن يكون هذا النموذج من الرجال الذين حملوا لواء الإصلاح بقوة لا تضعف، وعزيمة لاتلين، ونشروا ينابيع العلم والحكمة بإيمان يؤكد إخلاص الجهود ويقين يؤيد التفاني في ذات الله ونصرة الحق. ومن هؤلاء:
أولا: من عمان
1 - أبو المنذر:)
هو بشير بن المنذر النزواني، من بلدة نزوى، وهو المراد عند ا
الإطلاق في الأثر
(1) راجع: علي يحيى معمر (ت 1980 م). الإياضية في موكب التاريخ (القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي). 1964 م، الحلقة الأولى م ص 158 (2) انظر ترجمته في: أ - سالم بن خود بن شامس السيابي السائلي، إزالة الوعاء من أتباع أبي الشعثاء التحقيق السيدة إسماعيل الكاشف) القاهرة: مطابع سجل العرب). لا. ت. ص 41. ب - سالم بن حمد الحارثي. العقود القضية في أصول الإباضية. لبنان: دار اليقظة، لا. ت ص 154
-157 -