الربيع بن حبيب محدثا وفقيها عمرو بن مسعود الكباوي أبو القاسم

الربيع بن حبيب محدثا وفقيها

الجزء ١ · صفحة ٨٦

المشرقي بالشيخ. وقد ملأ الأثر العماني بفتاويه، ورضي الناس أقواله. توفي سنة 178 هـ " على ماجاء في بعض الروايات.

(4

2 - منير النير الجعلاني:

قال في حقه سالم بن حمود السيابي أحد علماء عمان المعاصرين: أحد الشهب الخمسة التي أضاءت القطر العماني بنور العلم.". وكانت وفاته سنة 181 وقره 94 سنة

(12)

هو أحد الذين حملوا العلم عن أبي عمرو الربيع بن حبيب من البصرة إلى عمان، 4 - محبوب بن الرحيل (1)

فقد قال عنه الالمي هو رجل من بني ريام، علامة جليل، وفهامة نبيل، أحد زعماء العلم في الرعيل الأول من ركب العلم، قتل في معركة (دما) قرب مسجد الجامع التي وقعت بين الأهيف بن حمحام الهنائي الذي كان هو معه، وبين محمد بـ بور سنة 280 هـ وكان يومئذ ابن مائة وعشرين سنة، ويبدو أن خروجه مع الأهيف كان للاستشارة والأخذ برأيه لا ليقاتل في المعركة).

3 - موسى بن أبي جابر الأزكوي: أحد رجالات بني ضبة من بني سامة بن لؤي بن غالب، كان - رحمه الله. الحجة في عمان، ومن يعول عليه في المهام الدينية، ومن أقوى دعائم أهل الحق في، وهو الذي عقد الإمامة للوارث بن كعب.

زمانه

(3) يراد بالأثر المشرقي هذا: الأثر العماني، والحضرمي، والخراساني، عن محمد ابن يوسف الخفيش ملحق المدونة، ورقة 3. (4) ينظر: أ) سالم بن حمد الحارثي، نفس المرجع، نفس الصفحة. ب) عبد الله بن حميد السالمي، (ت 1332 هـ). تحفة الأحيان بسيرة أهل عمان الحق: أبي إسحاق إبراهيم الطفيش) ط 2. القاهرة: مطبعة الشباب، 1350 هـ. ج 1 ص 93 (5) راجع ترجمته في: سالم بن حمود السيابي نفس المرجع، ص 43 - 44 (6) نفس المرجع، نفس الصفحة. (7) محمد بن بور: هو عامل الخليفة المعتصد العباسي على البحرين، استجده محمد بن القاسم وبشير بن المنذر من بني سامة بن لؤي بن غالب ضد الإمام عزان بن تم الخروصي، فوقعت بينها معركة ضارية بين نزوى وحمدا لان سنة 200 هـ انهزم فيها الجيش العماني وقتل عزان وبعث برأسه محمد بن بور إلى الملك العباسي ببغداد، انظر: عبد الله بن حميد السالمي، تحقه

الأحيان.

مرجع سابق، ج 11، ص 220. (8) السالمي نفس المرجع، ص 225 222. (9) النظر: أم السالمي. نفس المرجع، ص 93 وما بعدها. ب سالم بن حمود السياني إزالة الوعثاء مرجع سابق ص 45 - 46.

(10) هو أحد أئمة عمان من بني خروص من اليحمد، عقدت له الإمامة بعد عزل محمد بن أبي عضان سنة 179 هـ. كان عادلا، كلبوه من نزوى ومعه سبعون من أصحابه سنة 192.

مات فريقا في

هو أبو سفيان محبوب بن الرحيل العبدي، ينحدر نسبه من بني مخزوم القرشي. عده أبو العباس الدرجين من علماء الطبقة الرابعة أي ممن عاش في الخمسين الثانية من المائة الثانية للهجرة. تتلمذ على أبي عبيدة مسلم والربيع بن حبيب، وكانت والدته تحت الربيع. كان حجة في السيرة لا يكاد يشذ عنه شيء من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولا سير المسلمين من بعده. وهو من أوائل من دون أخبار أهل الدعوة) قال عنه الدرجيني: «سبق إلى تخليد سير الأخيار، وألف ما تحصل عنده عنهم من الآثار ". وقال الشماخي صاحب السير عنه أيضا: أحد الأشياخ في الأخبار، والمقيد غرائب الفقه وعجائب الأمصار ساد الفضلاء علما وحفظ الآثاري. وإلى جانب كونه مؤرخا فقد كان محدثا ثقة، روى عن شيخه أبي عمرو الربيع بن حبيب أحاديث أثبتها أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الورجلاني مرتب المسند بالجزء الرابع منه

(11) سالم بن حمود السيابي، المرجع نفسه، ص 45 (12) أ) السالمي. نفس المرجع م ص 96. ب سالم بن حمد الحارثي، مرجع سابق، ص 154 (13) راجع ترجمته في: أ) - أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت 670 هـ)، طبقات المشائخ بالمغرب. الحق: إبراهيم طلاي قسنطينة: مطبعة البعث و لا. ت. ج: 2، ص 278 279 ب) - أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي، (ت 978 هـ). البير الصحيح محمد يوسف الباروني) القاهرة، المطبعة

،ص

118 - 117

البارونية (ج) سالم بن حمود السيابي. نفس المرجع، ص 47. (14) أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطاني، (ت 750 هـ) قناطير الخيرات - الحق: عمرو خليفة النامي) القاهرة. مطبعة الاستقلال الكبرى سنة 1965 م القسم الأول قنطرنا العلم والإيمان، ص: 163 بالهامش رقم: 3. (15) الدرجيني، مرجع سابق، من 278 279 (16) الشماخي، مرجع سابق، ص 117 - 118.

-159 -

-158 -