إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ٣٤} 67 {
66
(
قال (يحرضون على الاتحاد بالقول وهم ساعون في الشقاق الخ.، أهم مثله في الجفاء ونكران الجميل ومقابلة الاحسان بالاساءة. i نحرض على الاتحاد لكن مع من؟ وعلى ما ذا ? هل مع السفهاء والافاكين وقوله «فرجع بخفي حنين خسر الدنيا والآخرة الخ.، هل يرى
والخاينين على السفاهة والافك والخيانة؟ وهل تسمى مجانبة السفهاء والتشهير - بهم لتحذرهم الامة سعيا فى الشقاق والافتراق ?
ذلك الطامع أن خسران ذلك الجزاء هو خسران الدنيا والآخرة. هب انه
علم خسران الدنيا فهل له ان يدخل في غيب الله حتى يعلم خسران الاخرة ?
ان هذا لمن غلطات، علماء الآخرة! وهل تعود مسئولية افساد المفسد أن هذا الجنون.
علينا بعد بذل الجهد في استصلاحه ? او على محركه ومفسده ? ويعلم القاري قال (ومنها ما حكي عنهم من تحليل بعض صور الربا والبيوع المنفسخة وانواع الظلم والاعتداء الخ.، هذه من اراجيفه واكاذيبه التي يعلم مقدارها
من هو.
من
قال «كانهم يرون ان قوله تعالى (كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون من عرفه. وياليته فصل شيئا من ذلك ودعمه بحجة حتى يكون له حظ خاص بغيرهم، ان الآية تتناول من يدعو الناس الى الشريعة في زعمه الصدق. وهل يعلق " بإذهان العقلاء قولنا فى زيد مثلا المشهور بالفضل ويخالفها فى الواقع. ويرى ان فصاحة القرءان مخالفة ومضادة لكلام الرسول والصلاح (انه غاصب سارق كاذب ظالم الخ.، من غير بينة. وعلومه ائل وسدر وحنظل. ويلوث نفسه واشياعه بالاخلاق الرذيلة من قال «قد انفق الموحدون على ان احكام شرعه صلى الله عليه وسلم حسد وغيبة ونميمة وكذب الخ. لا تنسخ الخ.، عجيب من - وجل الآخرة - يفرض من - نفسه قال «انه توجه ذات يوم الى وجيه بقصيدة تهنئة باملاك استفرغ فيها شيئا ويراه كالواقع فينتقده هو - كاللص المتعود بالسرقة عند ما لا يجد ما وسعه كذبا واطراء راجيا منه حسن جزاء اخ. (من رأى هذا المتعسف حذف باب التهاني من قاموس الادب فقد اثبته فتى قلنا نحن ايها البليد ان احكام شرعه تنسخ. وهل الدعوة للعمل بالشرع فيه الادباء على اختلاف مستنده في دعواه علينا الكذب ? العزيز وبما تضمنه تعد نسخا للشرع ? او لم يكن باب الاستحسان والمصالح
مصور. وماه
يسرق يكمن متخافتا فيسرق ثوبه.
وكيف يكون رجاء التلميذ من استاذه حسن جزاء عن تهنئة او جبتها عليه المرسلة مفتوحا في الشرع ? أولا يجدر بهذا ان يشد راحلته ليتعلم دينه؟ اداب الاجتماع وعلاقة العلم وحق الشيخ أيجب ان نكون قال «قال في المدخل كل من زاد حكما في احكام الدين الخ.، بل قال