إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٣٦

471

السخف والمجون شيئا ولا من علوم الفلسفة والهذيان غير العلوم التي تبحث في قال (ومنها القاء بذر فتنة شعوب وطنهم في صدورهم فلا يزالون ينفتونها فيهم وينشئونهم على نحن وهم وهذا منا وذلك منهم)

اسرار الكون وتربي عظمة الله وجلاله فى القلب.

ان من السخف انشاد مثل قول الشاعر والاستشهاد به للتلميذ الغر هذه من جملة اراجيفه وايغاره للصدور فان هذا لم يقع. والحالة الراهنة اعد نظرا يا عبد قيس لعلها * اضاءت لك النار الحمار المقيدا تكذبه. واننا لم ننفك نزيل الحوائل والفروق الوهمية المبنية على مبدا: هذا ومن الهذيان مثل القول بان الشمس اذا غربت توضع فى سفينة منا وذاك منكم. وتنفخ فيهم روح الاتحاد والتضامن على تحصيل العلم وخدمة

الملة والدين. ولكن وجود بعض سموم الرجل وجرائيمه بيننا اضطرتنا لتحذيرهم

وترجع في البحر الى جهة المطلع. اما نحن فقد زارنا كثير من الفضلاء المخلصين وسمعوا عن الاولاد من منها واخذ الحيطة من عدواها لا على معنى منها واخذ الحيطة من عدواها لا على معنى أنه من القبيلة الفلانية او البلد الاشعار والقصائد ما سمعوا فهل عرض لهم فى اثناء ذلك بيت من الفلاني فان هـ: الم يخطر ببالنا وليس من منا ولا دخل ا فى الموضـ السخف والمجون وهل تسمح هممنا لهم بذلك ونحن لم نهرب بهم الى هنا والمسلمون الصادقون من أي بلد وقبيل اخوة أعزاء ولو سبق هو لخدمة البلاد والعباد بصدق واخلاص لكنا اول من يناصره ويعاضده الا لحفظهم من الرذيلة التي لوث بها وطننا وسمم جوه ذلك الرجل الخبيث

ولكن على معنى ان هذا الرجل عبارة عن مستنقع تنبعث منه العفونات

قال (ومنها تعويد التنعم والرفاهية لهم فانه مما يضر الصبي) ان الزفه والاقتصاد فى المعيشة يتبعان احوال البلاد واوساطها فرب والجراثيم السامة الفتاكة وخصوصا باسم الدين والمصلحة وهو لم يعرف لهما اقتصاد في بلد يعد ترفها في اخرى ورب ترف في هذه بعد اقتصاداً في تلك في الحقيقة معني. وما نحن عليه وان كان فى نظر بعض البلاد ترفا ورفاهية فهو بالنسبة للوسط قال (ولقد بالغ بعضهم فى ذلك حتى كان لا يقبل من الاحداث والصبيان الاذي نحن فيه اقتصاد و اين ما نحن عليه مما عليه اهل الرفاهية هنا فليخفف الا احداث شعبه او قبيلته وصبيانهم الخ، هذه اكذوبة اشاعها بعض عن نفسه الضعيفة شيئا من ضغط الحسد وليبرد قليلا من ناوها المرجفين من اذنابه فعلقت بذهنه السقيم والواقع بخلاف ذلك كله وحالته حتى لا تحترق كبده وليناقش نفسه اولا فى ذلك الغذاء العلوم عند سرد شاهد صدق على ما نقول ولئن تحرز فى بعض الاحيان وتوقف فى قبول بعض الرسالة فى تلك الحديقة بحضرة ذلك الخائن المشهور. اولاد فقد تحرز وتوقف ايضا فى قبول غيرهم وسبب التوقف واحد وهو

الحاسد