التحفة البهية في الرحلة الشرقية أحمد بن الحاج حمو يدّر

التحفة البهية في الرحلة الشرقية

الجزء ١ · صفحة ٢١

39

38

من الرخام يتخللها مائتان وأربعة وأربعون اسطوانة من الحجر الشمسى. الاحمر تقوم عليها قباب على محيط المسجد

للدعاء للسلطان وفى يوم الجمعة الاولى من رمضان وفي ليلة سبعة عشر منه وفى آخر جمعة منه وفى نصف ذى القعدة وفى 20 منه لغسيل الكعبة وفي ثمانية أما أبواب الحزم فهى ثمانية في الجهة الشماليه وهى باب دريبه وباب وعشر بن منه لا حرامها (أعنى احاطتها بقماش أبيض من الخارج على ارتفاع |

المدرسه وباب المحكمه و باب الزيادة وباب القطبي وباب الباسطية وباب الزماميه و باب عمرو بن العاص وفى جوار باب ابراهيم باب الحزوره وبقية الابواب على هذا المنوال باب أم هانى ثم باب المجلة تم باب الرحمه ثم باب أجياد ثم باب الصفا ثم باب بني مخزوم تم باب السنبلة ثم باب بازان ثم باب بني هاشم تم باب العباس تم باب النبي صلى الله عليه وسلم تم باب السلام و مجموع الابواب اثنان وعشرون ولكن منها ماله مدخل واحد ومنها ماله مدخلان أو ثلاثة وللمسجد الحرام ست منارات الاولى منارة باب العمرة تم منارة باب السلام ومنارة باب على ومنارة الحزورة تم منارة باب الزيادة تم منارة السلطان قايتباى والكعبة فى وسط صحن المسجد و يليها من الشرق مقام ابراهيم عليه السلام وفى الجنوب بقعة زمزم و شرقي زمزم باب شيبة وهو باب من الرخام في وسط الحرم

نحو متر بن من أرضية المطاف) وفى كل مرة يفرد وقت للرجال أولا و وقت آخر ثانياً للنساء وتفتح في موسم الحج غير مرة لمن يزورها من الحجاج نظير أجر ياخذه خدمتها وتفتح الكعبة أيضاً فى نحو 20 من ذى الحجة الغسيلها وله احتفال كبير يحضره الشريف والوالى و رؤساء مكة وعظماء الحجيج و يغطى سقف الكعبة وحيطانها من الداخل بكسوة من الحرير الوردى (كسوة الكعبة)

كان السلف الصالح يهتم كثيرا بكسوة الكعبة خصوصاً العباسيين ولم يتركواحر برا ولا ذهبا ولا فضة وغير ذلك من الجواهر النفيسة الابذلوه بطيب خاطر فى كسوة بيت الله الحرام واستمرت هذه العادة يتوارثها | الخلفاء والسلاطين حتى استقر الامر اليوم على ان كسوتها من الداخل ناتي من الاستانة ومن الخارج تانى من مصر حيث لها وقف خاص لهذا الغرض وفي شمال المقام المنبر وهو من الرخام وفى غاية من حسن الصناعة و تقدر التى من مصر سنو يا بمبلغ (4550) جنيها مصر يا و بالعمله الفرنساويه والاتقان ومكتوب عليه بالخط الذهبي) انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم (اشارة الى مهديه وهو السلطان سليمان

(باب الكعبة)

نحو (113750) فرنك وهى مركبة من ستاير ثمانية من الحرير الاسود مكتوب على كل واحدة منها لا اله الا الله محمد رسول الله وطول الستارة نحو خمسة عشر مترا ومتوسط عرضها خمسة أمتار وكل ستارتين تعلقان على

يرتفع باب الكعبة على نحو متر ين عن الارض ويصعد اليه بواسطة سلم مدرج جهة من الجهات الاربع للكعبة ويربط الكل في أعلاها بواسطة حلقات يشبه شكل المنبر ولا يوضع في مكان الباب الاعند فتحها في الاحتفالات في غاية من المتانة ويربط الجميع في محيط البيت حزام من أربع قطع مصنوعة من المخيش المذهب و يكتب على هذه الستاير آيات قرآنية بخطوط جميلة وهذه الستاير مطرزة بالذهب والفضة ما يزيدها مهابة وجمالا

الكبرى ولا تزيد غالباً عن خمس عشرة مرة في السنة وهذه أوقاتها تفتح الكعبة في العاشر من المحرم للرجال وفي ليلة الحادي عشر منه للنساء و في ليلة اثنى عشر من ربيع أول للدعاء للسلطان وفى ليلة سبعة وعشرين منه للدعاء أيضا للسلطان من غير أن يدخلها أحد من الزائرين وفى ليلة النصف من شعبان

(الحج)

الحج سنة قديمة جدا فى الامم والغرض منه على كل حال أمر د بنى محض